جل همه كان مصروفًا إلى نفقاتهن لأنه صلى الله عليه وسلم لم يترك ميراثًا، ولأنهن أثرن الله ورسوله حين خيرن، والمراد بأمرهن أمر نفقانهن. وفيه: من"يتصبر صبره"الله، أي عن المعاصي أو على الطاعات والمصائب. ط: لا يقتل قرشي"صبرًا"بعد هذا، أي صبرًا وهو مرتد، وإلا فقد وجد من قريش من قتل صبرًا، ويجوز كون النفي بمعنى النهي ويبقى على إطلاقه. ز: قلت: بل يتقيد بما سوى نحو القتل قصاصًا. ن: هو إعلام بأن قريشًا يسلمون كلهم ولا يرتد أحد منهم كما أرتد غيرهم. ط: ومنه: أحصوا ما قتل الحجاج"صبرًا. ج: قتل الحجاج صبرًا مائة ألف وعشرين ألفًا. نه: طعن صلى الله عليه وسلم إنسانًا بقضيب مداعبة فقال:"أصبرني"، قال:"أصطبر"أي أقدني من نفسك، قال: أستقد، من صبر من خصمه وأصطبر أقتص منه، وأصبره الحاكم أي أقصه من خصمه. ومنه ح: ضرب عثمان عمارًا فعوتب فقال: هذه يدى لعمار"فليصطبر". وفي ح ابن عباس في (وكان عرشه على الماء) قال: كان يصعد بخار من الماء إلى السماء"فاستصبر"فعاد"صبيرًا"فذلك قوله (ثم أستوى إلى السماء وهي دخان) الصبير سحاب أبيض متراكب متكاثف، يعني تكاثف البخار وتراكم فصار سحاباُ. ومنه ح: ونستحلب"الصبير". وح: وسقوهم"بصير"النيطل، أي بسحاب الموت والهلاك. وفيه: كان له خير من"صبير"ذهبًا، هو أسم جبل باليمن، وقيل: إنما هو مثل جبل صير - بحذف موحدة وهو جبل الطىء وكذا هو في ح على، وأما في ح معاذ فصبير - بثبوتها. وفيه ح: من أسلف سلفًا فلا يأخذن رهنًا ولا"صبيرًا"أي كفيلًا، من صبرت به أصبر بالضم. وح: إنه مر على"صبرة"طعام فأدخل يده فيها، هي الطعام المجتمع كالكومة وجمعها"صبر". ومنه: وإن عند رجليه قرظًا"مصبورًا"أي مجموعًا قد جعل صبرة. وهو بضم ضاد وسكون باء، وروى: مضبور - أيضًا بضاد معجمة وهو بمعنى الأول. نه: وفيه: سدرة المنتهى"صبر"الجنة، أي أعلى"