فهرس الكتاب

الصفحة 1365 من 3305

جل همه كان مصروفًا إلى نفقاتهن لأنه صلى الله عليه وسلم لم يترك ميراثًا، ولأنهن أثرن الله ورسوله حين خيرن، والمراد بأمرهن أمر نفقانهن. وفيه: من"يتصبر صبره"الله، أي عن المعاصي أو على الطاعات والمصائب. ط: لا يقتل قرشي"صبرًا"بعد هذا، أي صبرًا وهو مرتد، وإلا فقد وجد من قريش من قتل صبرًا، ويجوز كون النفي بمعنى النهي ويبقى على إطلاقه. ز: قلت: بل يتقيد بما سوى نحو القتل قصاصًا. ن: هو إعلام بأن قريشًا يسلمون كلهم ولا يرتد أحد منهم كما أرتد غيرهم. ط: ومنه: أحصوا ما قتل الحجاج"صبرًا. ج: قتل الحجاج صبرًا مائة ألف وعشرين ألفًا. نه: طعن صلى الله عليه وسلم إنسانًا بقضيب مداعبة فقال:"أصبرني"، قال:"أصطبر"أي أقدني من نفسك، قال: أستقد، من صبر من خصمه وأصطبر أقتص منه، وأصبره الحاكم أي أقصه من خصمه. ومنه ح: ضرب عثمان عمارًا فعوتب فقال: هذه يدى لعمار"فليصطبر". وفي ح ابن عباس في (وكان عرشه على الماء) قال: كان يصعد بخار من الماء إلى السماء"فاستصبر"فعاد"صبيرًا"فذلك قوله (ثم أستوى إلى السماء وهي دخان) الصبير سحاب أبيض متراكب متكاثف، يعني تكاثف البخار وتراكم فصار سحاباُ. ومنه ح: ونستحلب"الصبير". وح: وسقوهم"بصير"النيطل، أي بسحاب الموت والهلاك. وفيه: كان له خير من"صبير"ذهبًا، هو أسم جبل باليمن، وقيل: إنما هو مثل جبل صير - بحذف موحدة وهو جبل الطىء وكذا هو في ح على، وأما في ح معاذ فصبير - بثبوتها. وفيه ح: من أسلف سلفًا فلا يأخذن رهنًا ولا"صبيرًا"أي كفيلًا، من صبرت به أصبر بالضم. وح: إنه مر على"صبرة"طعام فأدخل يده فيها، هي الطعام المجتمع كالكومة وجمعها"صبر". ومنه: وإن عند رجليه قرظًا"مصبورًا"أي مجموعًا قد جعل صبرة. وهو بضم ضاد وسكون باء، وروى: مضبور - أيضًا بضاد معجمة وهو بمعنى الأول. نه: وفيه: سدرة المنتهى"صبر"الجنة، أي أعلى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت