فهرس الكتاب

الصفحة 1390 من 3305

وقلت خذوها هذه صدقاتكم ..."مصررة"أخلافها لم تحرد

سأجعل نفسي دون ما تحذرونه ... وأرهنكم يومًا بما قلته يدي

وعليه تأولوا قول الشافعي فيما سيجيء. وفيه: تكاد"تصر"من الملء، كأنه من صررته إذا شددته، كذا في بعضها، والمعروف: تنضرج، أي تنشق. ومنه: أخرجا ما"تصررانه"، أي ما تجمعانه في صدوركما. ن: بضم تاء وفتح صاد وكسر راء أولى، وروي: تسرران - من السر، أي تقولان لي سرًا، وتصدران - بسكون صاد فدال مهملة، أي ما ترفعان، وتصوران - بفتح صاد وبواو مكسورة. ج: أي تصرران أي جمعتما فيها وعزمتما على إظهاره، فتواكلنا الكلام، التواكل أن يكل كل واحد أمره إلى صاحبه ويتوكل عليه فيه يريد أن يبتدي صاحبه بالكلام دونه. نه: ومنه: لما بعث ابن عامر إلى ابن عمر بأسير قد جمعت يده إلى عنقه ليقتله قال: أما وهو"مصرور"فلا. وفيه: حتى أتينا"صرارًا"، هي بئر قديمة على ثلاثة أميال من المدينة. ن: هو بكسر صاد أفصح وأشهر من فتحه وخفة راه، وصرفه أشهر، وإعجام ضاده غلط. نه: وفيه: نهى عما قتله"الصر"من الجراد، أي البرد. وفيه: اطلع علي بن الحسين وأنا أنتف"صرًا"، هو عصفور أو طائر في قده أصفر اللون، سمي بصوته من صر إذا صاح. ومنه: كان يخطب إلى جذع ثم اتخذ المنبر"فاصطرت"السارية، أي صوتت وحنت وهو افتعلت من الصرير. وفيه: أزرق مهمي الناب"صرار"الأذن؛ من صر أذنه وصررها أي نصبها وسواها. ج: إنها أمر الله"صري"، هو بوزن معزى أي عزيمة وجد، من أصررت عليه إذا دمت عليه. قا: (( في"صرة"فصكت ) )، في صيحة فلطمت جبهتها فعل المتعجب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت