فهرس الكتاب

الصفحة 1444 من 3305

رجل من أهل الجنة! فطلع أبو بكر، الصور الجماعة من النخل، ويجمع على صيران. ومنه ح: خرج إلى"صور"بالمدينة. وح: أتى امرأة من الأنصار ففرشت له"صورًا"وذبحت له شاة. ز: في حاشية نسخة من اليمن صوابه: في صور. نه: وح: إن أبا سفيان بعث رجلين فأحرقا"صورًا"من"صيران"العُريض، وصفة الجنة وترابها:"الصوار"أي المسك، وصوار المسك نيفجته، والجمع أصورة. وفيه: تعهدوا"الصوارين"فإنهما مقعد الملك، هما ملتقى الشدقين؛ أي تعهدوهما بالنظافة. وفي صفة مشيه صلى الله عليه وسلم: كان فيه شيء من"صور"، أي ميل؛ الخطابي: يشبه أن يكون هذا حين جدّ به السير لا خلقة. ومنه ح في العلماء: تنعطف عليهم بالعلم قلوب لا"تصورها"الأرحام، أي لا تميلها. وح: إني لأدني الحائض متى وما بي إليها"صورة"، أي ميل وشهوة تصورني إليها. وح: كره أن"يصور"شجرة مثمرة، أي يميلها، فإن إمالتها ربما أدتها إلى اليبس، أو أراد به قطعها. وح: حملة العرش"صور"، هو جمع أصور وهو المائل العنق لثقل حمله، و (( نفخ في"الصور") )هو قرن ينفخ فيه إسرافيل عليه السلام عند بعث الموتى إلى المحشر، وقيل: هو جمع صورة، يريد صور الموتى ينفخ فيها الأرواح؛ والصحيح الأول لتظاهر الأحاديث فيه. وفيه:"يتصور"الملك على الرحم، أي يسقط، من ضربته ضربة تصور منها أي سقط. ن: وروى بسين أي ينزل، من تسورت الحائط إذا نزلت فيها من أعلاها. نه: وفيه: أما علمت أن"الصورة"محرمة، أي الوجه حرم ضربه ولطمه. ن: لأن فيه محاسن الإنسان وأعضاءه اللطيفة فالشين فيه أقبح. وفيه: يجعل له بكل"صورة صورها"نفسها، بفتح ياء والفاعل ضمير الله، ويحتمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت