فهرس الكتاب

الصفحة 1469 من 3305

الجمل الناقة نزى عليها، وهو أضرب ناقته أي أنزى الفحل عليها. ومنه ح:"ضرب"الفحل من السحت، أي حرام؛ وهو عام في كل فحل. وفي ح الحجام: كم"ضريبتك"، هو ما يؤدي العبد إلى سيده من الخراج المقرر عليه، وتجمع على ضرائب. ومنه ح: إماء كان عليهن"ضرائب"لمواليهن. ك: وتعاهد"ضرائب"الإماء، أي النظر حتى لا يكون من الزنا، قوله: مواليه، أي ساداته، جمع تغليبًا أو لأنه مشترك بينهم. نه: وفيه: نهي عن"ضربة"الغائص، بأن يقول للتاجر: أغوص غوصة فما أخرجته فهو لك بكذا، وهو غرر. وفيه: ذاكر الله في الغافلين كالشجرة الخضراء وسط شجرة تحات من"الضريب"، هو الجليد. وفيه: إن المسلم المسدد ليدرك درجة الصوام بحسن"ضريبته"أي طبيعته وسجيته. وفيه: إنه"اضطرب"خاتمًا من ذهب، أي أمر أن يضرب له ويصاغ؛ وهو افتعل من الضرب: الصياغة. ومنه ح:"يضطرب"بناء في المسجد، أي ينصبه ويقيمه على أوتاد مضروبة في الأرض. وفيه ح: حتى"ضرب"الناس بعطن؛ أي رويت إبلهم حتى بركت وأقامت مكانها. وح:"فضرب"على أذانهم، كناية عن النوم؛ أي حجب الصوت والحس أن يلجأ أذانهم فينتبهوا. ومنه ح:"ضرب"على أصمختهم فما يطوف بالبيت أ؛ د. وفي حاشية نه: ومنه:"يضرب"الشيطان على قافية رأس، من قوله:"فضربنا على أذانهم"انتهى. وفيه: فأردت أن"أضرب"على يده، أي أعقد معه البيع، لأن من عادة المتبايعين أن يضع أحدهما يده في يد الآخر عند العقد. وفيه: الصداع"ضربان"في الصدعين، ضرب العرق ضربًا وضربانًا إذا تحرك بقوة. وفيه:"فضرب"الدهر من"ضربانه"، ويروي: من ضربه، أي مر من مروره وذهب بعضه. وفيه ح: عتبوا على عثمان"ضربه"بالسوط والعصا، أي كان من قبله يضرب في العقوبات بالسدرة والنعل فخالفهم. وح: إذا ذهب هذا و"ضرباؤه"، هم الأمثال والنظراء، ومنه ح: لأجزرنك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت