فهرس الكتاب

الصفحة 1531 من 3305

أي إن الله لم يحرم حرمة إلا علم أن سيطلعها مستطلع، ويجوز كون مطلع بوزن مصعد ومعناه- وقد مر. وفي شرح السنة: أي لكل حرف حد في التلاوة كالمصحف الإمام لا يتجاوز، وحد في التفسير كالمسموع لا يتجاوز، أو الحد الفرائض والأحكام والمطلع ثوابه وعقابه، وقيل: المطلع الفهم يفتح على المتدبر من التأويل والمعاني. نه: ومنه: لو أن لي ما في الأرض لافتديت به من هول"المطلع"، أي موقف القيامة أو أمور عقيب الموت، فشبه بمطلع يشرف عليه من عال. ط: ومنه: لا تمنوا الموت فإن هول"المطلع"شديد، علله به أولًا لأنه إنما يتمناه لقلة صبره وضجره فإذا جاء متمناه ازداد ضجرًا على ضجر ويستحق مزيد سخطه، وثانيًا بأن السعادة في طول العمر. نه: إذا غزا بعث"طلائع"بين يديه، هم قوم يبعثون ليطلعوا طلع العدو كالجواسيس، جمع طليعة، وقد تطلق على الجماعة، والطلائع الجماعات. ك: ومنه:"طليعة"لخيل قريش، هو بفتح طاء من بعث ليطلع على أحوال العدو. ج: وهو الجاسوس. نه: وفيه:"طلعتك طلعه"أي أعلمتكه الطلع- بكسر، اسم من اطلع عليه إذا علمه. وفيه: إن هذه الأنفس"طلعة"؛ هو بضم طاء وفتح لام الكثير التطلع إلى الشيء أي إنها كثيرة الميل إلى هواها حتى تهلك صاحبها، ويروى بفتح طاء وكسر لام بمعناه. ومنه ح: أبغض كنائني إلى"الطلعة"الخبأة، أي التي تطلع كثيرًا ثم تختبئ. وفيه: جاءه رجل به بذاذة تعلو عنه العين فقال: هذا خير من"طلاع"الأرض ذهبًا، أي ما يملؤها حتى يطلع عنها ويسيل. ومنه: لأن أعلم أني بريء من النفاق أحب إلي من"طلاع"الأرض ذهبًا. ك: هو بكسر طاء وخفة لام المملوء. زر: أي ما يطلع عليه الشمس من الأرض. نه: وفي ح السحور: لا يهيدنكم"الطالع"، أي الفجر الكاذب. وفي ح كسرى: كان يسجد"للطالع"، هو من السهام ما يجاوز الهدف ويعلوه- ومر في س. فتح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت