"المطيبين"اجتمع بنو هاشم وبنو زهرة ويتم في دار ابن جدعان في الجاهلية وجعلوا طيبًا في جفنة وغمسوا أيديهم فيه وتحالفوا على التناصر والأخذ للمظلوم من الظالم فسموا المطيبين- ومر في ح. وفيه: نهى أن"يستطيب"الرجل بيمينه، الاستطابة والإطابة كناية عن الاستنجاء، لأنه يطيب جسده بإزالة خبثه أي يطهره، يقال منه: أطاب واستطاب. تو: الاستطابة الاستنجاء بغسل أو مسح بحجر، وقيل: بمسح فقط، قوله: بثلاثة أحجار ليس فيها رجيع، الجملة نعت تأكيد أو معناه بثلاثة أحجار ونحوها إلا الرجيع، وفيه حجة على من أنكر الاستنجاء بالماء كحذيفة وابن الزبير، قال: وهل يفعله إلا النساء، يريد لتعذر الأحجار لهن، وبدعه بعض وعلل بأن الماء مطعوم، فيختص بالعذب، والمجوز استثنى زمزم لحرمته. نه: ابغني حديدة"أستطيب"بها، يريد حلق العانة لأنه تنظيف وإزالة أذى. وفيه: وهم سبي"طيبة"- هو بكسر طاء وفتح ياء، أي سبي صحيح السباء لم يكن عن غدر ولا نقض عهد. وح: أتينا برطب"ابن طاب"، هو نوع من أنواع تمر المدينة منسوب إلى ابن طاب رجل من أهلها، يقال: عذق ابن طاب، وتمر ابن طاب، وعرجون ابن طاب. وفي ح أبي هريرة أنه دخل على عثمان وهو محصور فقال: الآن طاب أمضرب، أي حل القتال، وميمه بدل من لام التعريف. وسئل عن"الطابة"تطبخ على النصف، هو العصير، وإصلاحه على النصف هو أن يغلي حتى يذهب نصفه. ك:"طيبة"نفسه، بالنصب منونًا أو مضافًا إلى النفس إضافة لفظية فلا يمنع حاليته وبالرفع خبر محذوف ونفسه فاعله أو تأكيده. وح: لا يرد"الطيب"، لأنه ملازم لمناجاة الملائكة. وفي ح: موسى عليه السلام: قضى أكثرهما و"أطيبهما"، أكثرهما هو عشر سنين، وأطيبهما على شعيب، ورسول الله هو موسى. وفي سبي هوازن: فمن أحب أن"يطيب"، هو من الثلاثي والإفعال والتفعيل أي يرده مجانًا برضاء نفسه وطيب قلبه. ن: فمن أخذه"بطيب"نفسه، الأظهر أنه