فهرس الكتاب

الصفحة 1574 من 3305

لا تبحثوا عن عورات الناس ولا تتبعوا أخبارهم. نه: ومنه ح: وإذا"ظننت"فلا تحقق. وح: احتجزوا من الناس بسوء"الظن". أي لا تثقوا بكل أحد فإنه أسلم لكم. ومنه المثل: الحزم سوء"الظن". وفيه: لا يجوز شهادة"ظنين"، أي متهم في دينه، من الظنة: التهمة. ومنه: ولا"ظنين"في ولاء، هو من ينتمي إلى غير مواليه، لا يقبل شهادته للتهمة. ش: هل تأخذهم"بالظنة"، هي بالكسر التهمة. ط: ولا"ظنين"في ولاء ولا قرابة، أي من قال: أنا عتيق فلان أو قريبه أو ابنه، وهو كاذب فيه بحيث اتهمه الناس. نه: ومنه: لم يكن علي"يظن"في قتل عثمان، أي يتهم، وأصله يظنن فأدغم، ويروى بطاء مهملة مدغمة- وقد مر، وقد يجيء الظن بمعنى العلم. ومنه:"فظننا"أن لم يجد عليهما. وح: سألته عن قوله تعالى:"لامستم النساء"فأشار بيده"فظننت"ما قال. وفيه: فنزل على ثمد بوادي الحديبية"ظنون"الماء يتبرضه الماء، الظنون ما تتوهمه ولست منه على ثقة بمعنى مظنون، وقيل: هو بئر تظن أن فيها ماء وليس فيه، وقيل: البئر القليلة الماء. ومنه: فمر بماء"ظنون". وح: إن المؤمن لا يمسي ولا يصبح إلا ونفسه"ظنون"عنده، أي متهمة لديه. وح: السواء بنت السيد أحب إلى من الحسناء بنت"الظنون"، أي المتهمة. وفيه: لا زكاة في الدين"الظنون"، هو الذي لا يدري صاحبه أيصل إليه أم لا. وح: في الدين"الظنون"يزكيه إذا قبضه لما مضى. وفيه: طلبت الدنيا"مظان"حلالها، هي جمع مظنة موضع الشيء ومعدنه، وكسرت الظاء لأجل الهاء، أي طلبتها في مواضع يعلم فيها الحلال. ن: أنا عند"ظن عبدي، أي بالغفران أي إذا استغفر، والقبول إذا ناب، والإجابة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت