فهرس الكتاب

الصفحة 1638 من 3305

ومنه: لئن أقصرت الخطبة لقد"أعرضت"المسألة، أي جئت بالخطبة قصيرة وبالمسألة واسعة كثيرة. وفيه: لكم في الوظيفة الفريضة ولكم"العارض"، أي المريضة، وقيل: التي أصابها كسر، من عرضت الناقة إذا أصابها آفة أو كسر، أي إنا لا نأخذ ذات العيب فنضر بالصدقة، يقال: بنو فلان أكالون للعوارض، إذا لم ينحروا إلا ما عرض له مرض أو كسر خوفًا أن يموت فلا ينتفعون به، والعرب تعير بأكله. ومنه ح ماشية اليتيم: يصيب من رسلها و"عوارضها". وح بدنة: إن"عرض"لها فانحرها، أي أصابها مرض أو كسر. وح خديجة: أخاف أن يكون"عرض"له، أي عرض له الجن أو أصابه منهم مس. وح ابن الزبير وزوجته:"فاعترض"عنها، أي أصابه عارض من نحو مرض منعه عن إتيانها. وفيه: ولا"اعتراض"، هو أن يعترض رجل بفرسه في السباق فيدخل مع الخيل. ومنه ح سراقة: إنه"عرض"لرسول الله صلى الله عليه وسلم الفرس، أي اعترض به الطريق يمنعه من المسير. وح: إذا رجل يقرب فرسًا في"عراض"القوم، أي يسير حذاءهم معارضًا لهم. وح الحسن: غنه ذكر عمر فأخذ الحسين في"عراض"كلامه، أي في مثل قوله ومقابله. وح: إنه صلى الله عليه وسلم"عارض"جنازة أبي طالب، أي أتاها معترضًا من بعض الطريق ولم يتبعه من منزله. ومنه: إن جبرئيل كان"يعارضه"القرآن في كل سنة مرة وإنه"عارضه"العام مرتين، أي كان يدارسه جميع ما نزل من القرآن، من المعارضة: المقابلة- ويزيد قريبًا. ومنه:"عارضت"الكتاب بالكتاب: قابلته. وفيه: إن في"المعاريض"المندوحة عن الكذب، هي جمع معراض من التعريض خلاف التصريح من القول، يقال: عرفته في معراض كلامه ومعرض كلامه. ومنه: ما أحب"بمعاريض"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت