فهرس الكتاب

الصفحة 1664 من 3305

وفيه: إن قومًا محرمين اشتركوا في قتل صيد فقالوا: على كل رجل منا جزاء، فسألوا ابن عمر فقال: إنكم"لمعزز"بكم، أي مشدد بكم ومثقل عليكم الأمر بل عليكم جزاء واحد. وفيه علي: أن لهم"عزازها"، هو ما صلب من الأرض واشتد وخشن، وإنما يكون في أطرافها. ش: بفتح مهملة وبزايين مخففتين. نه: ومنه: نهى عن البول في"العزاز"، لئلا يترشش عليه. وح الغيث: وأسالت"العزاز". وح الزهري قال: كنت أختلف إلى عبيد الله بن عبد الله بن عتبة فكنت أخدمه- وذكر جهده في الخدمة- فقدرت أني استنظفت ما عنده واستغنيت عنه فخرج يومًا فلم أقم له ولم أظهر من تكرمته ما كنت أظهره من قبل فقال: إنك بعد في"العزاز"فقم، أي أنت في الأطراف من العلم لم تتوسطه بعد. وفي ح موسى وشعيب عليهما السلام فجاءت به قالب لون ليس فيها"عزوز"ولا فشوش، العزوز الشاة البكيئة القليلة اللبن الضيقة الإحليل. ومنه ح: لو أن رجلًا أخذ شاة"عزوزًا"فحلبها ما فرغ من حلبها حتى أصلي الصلوات الخمس، يريد التجوز في الصلاة وتخفيفها. ومنه ح: هل يثبت لكم العدو حلب شاة؟ قال: إي والله وأربع"عزز"، هو جمع عزوز كصبور وصبر. وفيه: اخشوشنوا و"تمعززوا"، أي تشددوا في الدين وتصلبوا، من العز: القوة، والميم زائدة، وقيل: من المعز، وهو الشدة أيضًا- ويجيء. ك:"أعز"من الأنصار، من العزة، وروى: أغر- بغين معجمة، وهو صفة أو بدل من أكثر شهيد. ن:"و"عزني"في الخطاب"غلبني. ط:"العز"في نواصي الخيل- مر في سكة. وح: ما نعلم حيا أكثر شهيد و"أعز"من الأنصار، أي أعز شهيدًا، وأكثر وأعز صفتان. ج: لنا"العزى"، هو تأنيث الأعز اسم صنم- بعز عريز يجيء في مدر. غ:""فعرزنا"بثالث"قويناهما. و"ذق أنك أنت"العزيز""أي عند نفسك المهين عندنا. و"ليكونوا لهم"عزًا""أي أعوانًا ومنعة يعني الأولاد، والعز المطر الجود. و""أعزة"على الكافرين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت