إذا جاع أحدهم أن يشد جوفه بعصابة وربما جعل تحتها حجرًا. زر: زاد أحمد وبطنه"معصوب"من الجوع، وأنكره ابن حبان وقال: كان ذلك عادة العرب ففعله صلى الله عليه وسلم ليعلم أصحابه أنه ليس عنده مما يستأثر به عليهم وإن كان محمولًا فيه فقد قال: يطعمني ربي، أخبر أنه محمول فيما يرد عليه من الله بما يغنيه عن الطعام والشراب. ك: لعله ليسكن حرارة الجوع برودة الحجر، أو لتعدل قائمًا. ن:"عصب"بطنه"بعصابة"، هو بتخفيف وتشديد. ك:"يعصب"على جرحه، شده بالخرقة، وقد عصب رأسه أي ربطها. نه: ومنه ح: فروا إلى الله وقوموا بما"عصبكم"به، أي بما افترضه عليكم وقرنه بكم من أوامره ونواهيه. وقول عتبة يوم بدر: ارجعوا ولا تقاتلوا و"اعصبوها"برأسي، يريد السبة التي تلحقهم بترك الحرب والجنوح إلى الصلح، أي انسبوا هذه الذميمة إلي فأضمرها للقرينة. وفي ح بدر: لما فرغ منها أتاه جبرئيل وقد"عصب"رأسه الغبار، أي ركبه وعلق به، من عصب الريق فاه لصق، ويروى عصم- ويجيء. وفي خطبة الحجاج:"لأعصبنكم عصب"السلمة، وهي شجرة ورقها القرظ، ويعسر خرط ورقها فتعصب أغصانها بأن تجمع ويشد بعضها إلى بعض بحبل ثم تخبط بعصا فيتناثر ورقها، وقيل: إنما يفعل ذلك إذا أريد قطعها حتى يمكنهم الوصول إلى أصلها. ومنه ح: إن"العصوب"يرفق بها حالبها فتحلب العلبة، هو ناقة لا تدر حتى يشد فخذاها بالعصابة. وفيه: المعتدة لا تلبس المصبغة إلا ثوب"عصب"، هو برود يمنية يعصب غزلها أي يجمع ويشد ثم يصبغ وينسج، فيأتي موشيًا لبقاء ما عصب منه أبيض لم يأخذه صبغ، يقال: برد عصب وبرود عصب بالتنوين والإضافة، وقيل: برود مخططة، والعصب الفتل، والعصاب الغزال، فيكون النهي للمعتدة عما صبغ بعد النسج. ن: ثوب"عصب"- بمفتوحة فساكنة. نه: ومنه ح عمر: أراد النهي عن"عصب"اليمن وقال: نبئت أنه يصبغ بالبول، ثم قال: نهينا