فهرس الكتاب

الصفحة 1744 من 3305

أي إنه من قد علمتم فضله وفقهه، فما رأيت أي ما ظننت أنه دعاني إلا ليريهم فضلي، وأعلمه أي أعلم الله أجل النبي صلى الله عليه وسلم. وح: فيما"علمنا"أنه يعني الأعلام، أي حصل في علمنا أنه يريد بالمستثنى الأعلام التي في الثياب مما يجوز من التطريف والتطريز؛ وروى: ما عتمنا- وقد مر. ط:"فعلم"في قلب فذلك"العلم"النافع و"علم"في اللسان فذلك حجة الله، وفاء فعلم للتفصيل وفاء فذلك للسببية، فإن قوله: فعلم في القلب، دل على فضله وعكسه فذلك حجة الله، والعلم اللساني الذي لم يتأثر منه بقلبه محجوج عليه ويقال له:"لم تقولون ما لا تفعلون"، ويمكن حمل العلمين على علمي الظاهر والباطن، وهما علمان أصلان لا يستغني أحدهما عن الآخر بمنزلة الإسلام والإيمان والجسم والقلب. وح: أعوذ من"علم"لا ينفع، أي لا أعمل به أو لا أعلمه أو لا يبدل أخلاقي وأعمالي أو لا يحتاج إليه في الدين ولا إذن شرعي في تعلمه. وح: إن من"العلم"جهلًا، هو أن يتعلم ما لا يحتاج إليه كانلجوم وعلم الأوائل ويدع ما يحتاج إليه كعلم القرآن والسنة فيجهله، وقيل: هو أن لا يعمل به. وح: لو"علم"أنك تنتظر، أي تنتظرني يعني ما طعنت لأني كنت مترددًا بين نظرك ووقوفك غير ناظر. وح:"اعلم"ما تقول- مر في إمام من. وح:"أعلم"عبدي، إما استخبار عن الملائكة وهو أعلم للمباهاة، وإما استفهام للتقرير والتعجب، وعدل إلى الغيبة شكرًا للصنيعة إلى غيره وإحمادًا له على فعله. وح: فلا يجدون"أعلم"من"عالم"المدينة- مر في ضرب. وح: إن"يعلم"أنك امرأتي، قيل: كان من ديدن هذا الجبار أو دينه أن لا يتعرض إلا لذوات الأزواج، أو أراد: إن علم ذلك ألزمني بالطلاق أو قصد قتلي حرصًا عليك، قوله: من هذه، بيان لسؤاله- ويزيد بيانًا في كذب. وح:"فأعلمنا"أحفظنا، أي أعلمنا الآن أحفظنا يومئذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت