لانقياده ولينه، وهو ضد الخب، من غررت تغر غرارة، أي المؤمن المحمود من طبعه الغرارة وقلة الفطنة للشر وترك البحث عنه، وليس ذا جهلًا بل كرم وحسن خلق. غ: وجمعه غرار وأغرار. ج: غر، أي لم يجرب الأمور فهو سليم الصدر وحسن الظن بالناس وكأنه لم يجرب بواطن الأمور ولم يطلع على دخائل الصدور، فالناس منه في راحة لا يتعدى منه شر إليهم. نه: ومنه ح الجنة: يدخلني"غرتهم"، أي البله الذين لم يجربوا الأمور فهم قليلو الشر منقادون، فإن من أثر الخمول وإصلاح نفسه والتزود لمعاده نبذ أمور الدنيا فليس غرًا لما قصد له ولا مذمومًا بنوع من الذم. ن: هو بكسر غين وراء مشددة فمثناة فوق. نه: وح: إن ملوك حمير ملكوا معاقل الأرض وقرارها ورؤس الملوك و"غرارها"، الغرار والأغرار جمع غر. ومنه ح: إنك ما أخذتها بيضاء"غريرة"، هي الشابة الحديثة التي لم تجرب الأمور. وفيه: قاتل محارب خصفة فرأوا من المسلمين"غرة"فصلى صلاة الخوف، الغرة: الغفلة، أي كانوا غافلين عن حفظ مقامهم وما هم فيه من مقابلة العدو. ط: ومنه: يربد"غرة"النبي صلى الله عليه وسلم، أي نزلوا عليه على غفلة منه فأخذهم النبي صلى الله عليه وسلم. ك: غرة، بكسر غين. نه: وح: أغار على بني المصطلق وهم"غارون"، أي غافلون. ك: هو بتشديد راء. ط: غارين، هو حال من بني المصطلق، أي كانوا غافلين في المواشي، والمقاتلة الجماعة الصالحة للقتال، وهو العاقل البالغ. نه: وح: كتب عمر إلى أبي عبيدة أن لا يمضي أمر الله إلا بعيد"الغرة"حصيف العقدة، أي من بعد حفظه لغفلة المسلمين. وفيه: لا تطرقوا النساء ولا"تغتروهن"، أي لا تدخلوا إليهن على غرة، اغتررته- إذا طلبت غرته أي غفلته. ومنه ح سارق الصديق: عجبت