فهرس الكتاب

الصفحة 1870 من 3305

ط: أي ما استمع لشيء كاستماعه لنبي"يتغنى"أي يتلوه جاهرًا به، والنبي جنس يشمل كل نبي، والمراد من القرآن القراءة؛ ابن عيينة: أي يستغني به عن الناس، وقيل: عن غيره من الأحاديث والكتب، وأنكره البعض بتفسيره بيجهر في رواية عليّ مع أن الاستماع ينبو عن الاستغناء. ك: أي يجهر بتحسين صوته وتحزينه، ويستحب ذلك ما لم يخرجه عن حد القرآن، والمراد بصاحب له صاحب أبي هريرة. زر: وفي أخرى: أن يتغنى، قيل: إنه زيادة من بعض الرواة فإنه لو ثبت لكان من الإذن، وهو الإطلاق في الشيء، وليس المعنى عليه، وإنما أذن بمعنى استمع. ك: أذن- بكسر ذال، أي استمع، وهو مجاز عن تقريب قارئه وإجزال ثوابه، قوله: لشيء، وفي بعضها: لنبي، واعلم أن البخاري فهم من الإذن القول لا الاستماع. ن: يتغنى، أي يحسن صوته بالترتيل والجهر والتخزين، وأما الألحان فقراءة بطريقة علم الموسيقا بالنغم والأوزان المرتبة في صنعة الغناء. ط: وح: ليس منا من لم يتغن بالقرآن، يحتمل كونه بمعنى التغني وبمعنى الاستغناء لما لم يكن مبينًا بالسابق واللاحق كما في الحديث السابق، ورجح الاستغناء بأن ليس منا- أي من أهل سنتنا وعيد، ولا خلاف أن قارئه من غير تحسين صوته يثاب فكيف يستحق الوعيد! وأقول: يمكن كون معناه: ليس منا معشر الأنبياء ممن يحسن صوته ويسمع الله منه، بل يكون من جملة من هو نازل عن مرتبتهم. نه: وفي ح الجمعة: من"استغنى"بلهو أو تجارة"استغنى"الله عنه، أي أطرحه الله ورمى به من عينه فعل من استغنى عن الشيء فلم يلتفت إليه، وقيل: جزاه جزاء استغنائه كنسوا الله فنسيهم. وفيه: جاريتان"تغنيان بغناء"يوم بعاث، أي تنشدان أشعارًا قيلت يوم بعاث، وهو حرب كان بين الأنصار، ولم ترد الغناء المعروف بين اللهو واللعب، وقد رخص عمر في غناء الأعراب وهو صوت كالحداء. ك: وليستا"بمغنيتين"، أي ليس الغناء عادة لهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت