فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 3305

ولا"تؤثر"عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فإن قلت: مر أن أبا هريرة رفعه، قلت: لعله لم يبلغ معاوية، وأما عبد الله فلم يرفعه. قوله: كبه الله- أي ألقاه، فإن قلت: هذا لا ينافي كلام عبد الله لإمكان ظهوره عند عدم إقامتهم الدين، قلت: غرضه أنه لا اعتبار له إذ ليس في الكتاب والسنة. قوله: هذا الأمر- أي الإمامة. ومنه: كان الرجل إذا أرسل إليها من الصحابة قالت: لا"أوثرهم"أي كان الرجل من الصحابة بعد عمر إذا أرسل إلى عائشة طالبًا منها أن يدفن مع النبي صلى الله عليه وسلم امتنعت عنه وقالت: لا أوثرهم أي لا أعطى ذلك المكان أحدًا تعظيمًا للنبي صلى الله عليه وسلم. مق: أي لا أتبعهم بدفن آخر عنده. نه: من سره أن ينسأ في"أثره"فليصل رحمه، الأثر الأجل لأنه يتبع العمر، وأصله من أثر مشيه في الأرض، فمن مات لا يبقى له أثر- ويتم في"نسء". ومنه قوله لمن مر بين يديه وهو يصلي: قطع صلاتنا قطع الله"أثره"دعا عليه بالزمانة لينقطع مشيه. قس: ألا تحتسبون"أثاركم"أي ألا تعدون خطأكم عند مشيكم إلى المسجد- ويتم في"الاحتساب". ومنه: فبعث في"أثارهم"أي وراءهم الطلب. ومنه: يحرم على النار"أثر"السجود- أي مواضع أثره وهي الأعضاء السبعة أو الجبهة خاصة، ومنه غسل الجنابة فلم يذهب"أثره"ذكر الضمير على معنى الشيء، وقيل: أراد أثر الماء لا المني لقوله: وأثر الغسل فيه بقع الماء، وهو بدل من أثر. ومنه: على"أثر"سماء بكسر فسكون ويجوز فتحهما- أي على إثر مطر كانت من الليل. ومنه: يكبر على"أثر"كل صلاة. ج: ومنه: ما قدموا و"أثارهم"أي أقدامهم في الأرض- أراد مشيهم إلى العبادة. غ:- أي سنتهم. أو"أثارة"من علم- أي بقية منه أو علم مأثور. ط: فرغ إلى كل عبد من خلقه من خمس من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت