"تفض"الخاتم، هو كناية عن الوطء. وح: الحمد لله الذي"فض"خدمتكم، أي فرق جمعكم وكسره. وح: فلما خرج من"فضض"الحصى، أي ما تفرق منه، فعل بمعنى مفعول. وح عائشة لمروان: لعن النبي صلى الله عليه وسلم أباك وأنت"فضض"من لعنة الله، أي قطعة منها، وروى: فظاظة- بظاءين، من الفظيظ هو ماء الكرش؛ الزمخشري: افتظظت الكرش: اعتصرت ماءها، كأنه عصارة من اللعنة أو فُعالة من الفظيظ: ماء الفحل، أي نطفة من اللعنة. وفيه ح: لو أن أحدًا"انفض"مما صنع بابن عفان لحق له أن"ينفض"، أي يتفرق وينقطع، ويروى بقاف. وح: فجاء رجل بنطفة في إداوة"فافتضها"، أي صبها، افتعل من الفض، وفضض الماء ما انتشر منه إذا استعمل، ويروى بقاف، أي فتح رأسها. ومنه ح العدة: دخلت حِفشًا الخ"فتفتض"به، أي تكسر ما هي فيه من العدة بأن تأخذ طيرًا فتمسح به فرجها وتنبذه فلا يكاد يعيش ما تفتض به، ويروى بقاف وموحدة- ويجيء. ج: كانت المعتدة لا تمس طيبًا ولا تغتسل ولا تقلم ظفرًا ولا تقرب شيئًا من أمور التنظيف ثم تخرج بعد الحول بأقبح منظر فتفض عدته بطائر. ك: وإنما رمين بالبعرة ليرين أن مقامهن سنة كان أهون من رمي بعرة، والغرض أن العدة الإسلامية ومنع الكحل منها قليلة بالنسبة إلى العدة الجاهلية. ن: وقيل: تمسح به وتغتسل حتى تصير كالفضة وتذهب الدرن. ك: جمعوا القرآن على عهد عثمان و"فضضوا"المصاحف، التفضيض التفريق والتمزيق. نه: وفيه: هي طالق إن نكحتها حتى آكل"الفضيض"، هو الطلع أول ما يظهر، والفضيض أيضًا في غير هذا الماء يخرج من العين، أو ينزل من السماء. وفي ح