الشياطين ورواية انتشار الجن إذ لا محذور في القول بانتشار الصنفين، وقيل: هما حقيقة واحدة يختلفان بالصفات- ويتم في كفف. ن: ومنه:"تكفتهم"الدبيلة، بمثناة فوق بعد فاء أي تجمعهم في قبورهم، وروى بتحتية. نه: ومنه: فاكتبوا له مثل ما كان يعمل في صحته حتى أعافيه أو"أكفته"، أي أضمه إلى القبر. ومنه قيل للأرض"كفات". ومنه: حتى أطلقه من وثاقي أو"أكفته"إلي. وح: نهينا أن"نكفت"الثياب في الصلاة، أي نضمها ونجمعها من الانتشار، يريد جمع الثياب باليدين عند الركوع والسجود. ك: ولا"نكفت"- بفتح وسكون كاف وكسر فاء ونصب فوقية بمعنى الكف، قوله: وأشار بيديه على أنفه الجبهة واليدين- إلخ: أي أشار بيده مارًا على أنفه، وروى عن طاوس: وضع يده على جبهته وأمرها على أنفه وقال: هذا واحد، أي أنهما كعضو واحد. ن: واتفقوا على النهي عن الصلاة وثوبه مشمر أو كمه أو نحوه أو شعره معقوص أو مردود شعره تحت عمامته، وكله مكروه كراهة تنزيه سواء تعمده للصلاة أو كان قبلها. ط: أي لا تضم الثياب والشعر وقاية لهما عن التراب بل اتركهما حتى يقعا على الأرضز ح:"الكافت"، من يجمع شعره. نه: وح الشعبي: كان بظهر"الكوفة"فالتفت إلى بيوتها فقال: هذه"كفات"الأحياء، ثم التفت إلى المقبرة. فقال: وهذه"كفات"الأموات، يريد تأويل"ألم نجعل الأرض"كفاتا"أحياء وأمواتا". ك: كفاتا، أي كافتة. نه: وفيه ح: صلاة الأوابين ما بين أن"ينكفت"أهل المغرب إلى أن يثوب أهل العشاء، أي ينصرفون إلى منازلهم. وفيه: حبب إلي النساء والطيب ورزقت"الكفيت"، أيم اأكفت به معيشتي أي أضمها وأصلحها، وقيل: أراد بالكفيت القوة على الجماع، وهو من ح: أتاني جبرئيل بقدر يقال له:"الكفيت"، فوجدت قوة أربعين رجلًا في الجماع، ويقال للقدر الصغيرة: كفت- بالكسر. ومنه: أعطى صلى الله عليه وسلم"الكفيت"، وفسر بالبضاع. غ:"كفت"إلى وثية، يضرب من يحمل إنسانًا مكروهًا ثم يزيده.