فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 3305

ومنه ح: ثم بايعه على أن"لا يجر"عليه إلا نفسه أي لا يؤخذ بجريرة غيره من نحو ولد أو والد. وح:"لا تجار"أخاك ولا تشاره أي لا تجن عليه وتلحق به جريرة، وقيل: معناه لا تماطله، من الجر وهو أن تلويه بحقه وتجره من محله إلى وقت آخر، ويروى بخفة راء من الجري والمسابقة أي لا تطاوله ولا تغالبه. وح عبد الله: طعنت مسيلمة ومشى في الرمح فناداني رجل أن أجرره الرمح، فلم أفهم فناداني: ألق الرمح من يديك، أي اترك الرمح فيه، يقال: أجررته الرمح، إذا طعنته به فمشى وهو يجره كأنك جعلته يجره. وح: اجسر لي سراويلي أي دعه على أجره، ويجوز أن يكون لما سلبه ثيابه وأراد أن يأخذ سراويله قال: اجز لي سراويلي، من الإجازة أي أبقه علي. وح: لا صدقة في الإبل الجارة أي التي تجر بأزمتها وتقاد، فاعلة بمعنى مفعولة والمراد العاملة. وح: شهد الفتح ومعه فرس حرون وجمل"جرور"هو الذي لا ينقاد، فعول بمعنى مفعول. وفيه: لولا أن يغلبكم الناس عليها- أي زمزم- لنزعت معكم حتى يؤثر"الجرير"بظهري، هو حبل من أدم ويطلق على غيره. ومنه ح: ما من عبد ينام بالليل إلا على رأسه"جرير"معقود. وح: أنه قال له نقادة الأسلمي: إني رجل مغفل فأين اسم؟ قال: في موضع"الجرير"من السالفة، أي في مقدم صفحة العنق، والمغفل من لا وسم على إبله. وح: أن الصحابة نازعوا"جرير"بن عبد الله زمامه فقال صلى الله عليه وسلم: دعوا بين جرير و"الجرير"أي دعوا له زمامه. وح: من أصبح على غير وتر أصبح وعلى رأسه"جرير"سبعون ذراعًا. وح: رجل كان"يجر الجرير"فأصاب صاعين من تمر، فتصدق بأحدهما أي يستقى الماء بالحبل. وفيه: هلم"جرا"ومعناه استدامة الأمر، يقال كان ذلك عام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت