فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 3305

أي سالت عليه وامتدت، قوله: حتى تجن بنانه، فيه اختلال لأنه وصف المتصدق فأدخله في وصف البخيل، وروى: تحز تيابه، بزاي، وثيابه بمثلثة وهو وهم، وصوابه: تجن، من أجن، ويعفو بالنصب، أثره بفتح همزة أي تمحو أثر مشيه لسبوغها. قس: وقيل: تمحو خطاياه. فلو رأيت بفتح تاء مقول يقول. قوله: بإصبعيه، حال أي مشيرًا بهما في جيبه، وفي شرح مسلم: توسع، بفتح تاء، أصله تتوسع، والحديث تمثيل لا خبر عن كائن، قوله من رواية عمرو: مثل المنفق ولامتصدق، وهم، وصوابه: مثل البخيل والمتصدق، ويأول الأول على حذف القسيم، ولبعض: المصدق- بتشديد صاد، والظاهر أن: كمثل رجل، تغيير من الرواة، وصوابه: كمثل رجلين، أو أراد النوع، قوله: من لدن ثديهما، بضم ثاء وشدة ياء وبفتح ثاء وسكون دال. ط: عليه"جنتان"بضم جيم فنون الدرع، اضطرت أيديهما أي ألجئت وشدت، شبه السخي الذي يقصد فيسهل عليه بمن عليه الدرع ويده تحته فأراد أن يخرجها منه يسهل عليه، والبخيل بعكسه. نه: نهى عن ذبائح"الجن"هو أن يبني الرجل الدار فإذا فرغ من بنائها ذبح ذبيحة لئلا يضر أهلها الجن. وفي ح ماعز: أبه"جنة"بالكسر أي جنون. وفيه: لو أصاب ابن آدم في كل شيء"جن"أي أعجب بنفسه حتى يصير كالمجنون من شدة إعجابه. ومنه: أعوذ بك من"جنون"العمل، أي الإعجاب به، ويؤكده ح: أنه رأى قومًا مجتمعين على إنسان وقالوا: هو مجنون، قال: هذا مصاب، إنما المجنون من يضرب بمنكبيه وينظر في عطفيه ويتمطى في مشيته. وفيه: كان يخر رجال من قامتهم في الصلاة من الخصاصة حتى يقول الأعراب:"مجانين"أو مجانون، الأول جمع تكسير لمجنون، والثاني شاذ كقراءة: تتلو الشياطون. ش:"الجنان"بالفتح القلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت