تموت النفس وهي مشركة، كأنها حجبت بالموت عن الإيمان. ن:"حجابه"النور، أراد به المانع من رؤيته، وسمي نورًا ونارًا لأنهما يمنعان الرؤية عادة لشعاعهما. ط: أشار به إلى أن حجابه خلاف الحجب المعهودة فهو يحتجب بأنوار عزه، ولو كشف احترق كل مخلوق، وسبحات تجيء في سين. ن: عثمان بن طلحة"الحجبي"بفتح حاء وجيم منسوبة إلى حجابة الكعبة وهي ولاية فتحها وغلقها وخدمتها، ويقال له ولأقاربه: الحجبيون. نه: قالت بنو قصي: فينا"الحجابة"أي سدانة الكعبة وتولى حفظها ومفتاحها. وح: العلم"حجاب"الله، يجيء في ع. ن:"احتجبي"منه يا سودة، أمرها به ندبًا واحتياطًا، لكمال الشبه بعتبة فخشي أن يكون منه وإن كان أخاها شرعًا. ك:"الحجبة"جمع حاجب البيت. وح: أعلم الناس"بالحجاب"أي بشأن نزول آية الحجاب، وهي: {يأيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي} الآية. وإذا طلع"حاجب"الشمس، أي طرفها الأعلى من قرصها كحاجب الإنسان. ط: وقيل: النيازك التي تبدو إذا حان طلوعها. ك: ما"حجبني"مذ أسلمت، أي ما منعني عن مجلس الرجال، أو ما منعني عطاء طلبته منه- قاله جرير. ط: إذا كان عند مكاتب إحداكن وفاء"فليحتجب"أمره به للاحتياط لقرب عتقه لا لأنه عتق لأنه عبد ما بقي عليه درهم. وفيه:"فاحتجب"من حاجتهم"احتجب"الله دون حاجته، أي يمنع أرباب الحاجات أن يلجوا عليه، والخلة أشد من الحاجة،