فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 3305

أي مخافة أن يصيبكم إن لم تكونوا باكين، إما شفقة عليهم أو خوفًا عن حلول مثلها بكم، فإن عدم البكاء دليل قسوة القلب، و"قنع"في قاف. نه وفيه: كان له حصير يبسطه بالنهار و"يحجره"بالليل. ن: هو من التحجير، احتجر أي حفظ موضعًا من المسجد لئلا يمر عليه مار ويتوفر خشوعه، ثم تركها وعاد إلى البيت لخوف مفسدة. نه: وروى: يحتجره، أي يجعله لنفسه دون غيره، حجرت الأرض واحتجرتها إذا ضربت عليها منارًا تمنعها به عن غيرك، وفي آخر:"احتجر حجيرة"بخصفة أو حصير وهو تصغير الحجرة وهي الموضع المنفرد. وفيه: لقد"تحجرت"واسعًا، أي ضيقت ما وسعه الله وخصصت به نفسك. ج: فإن رحمته وسعت كل شيء، أي اتخذت عليه حجرة. ومنه: فمر صلى الله عليه وسلم بين ظهراني"الحجر"جمع حجرة، يريد منازل أزواجه. ك: بضم حاء وفتح جيم. و"يحتجره"بالليل، أي يتخذه كالحجرة فيصلي فيها، وروى بالزاي أي يجعله حاجزًا بينه وبينهم، وكذا: اتخذ حجرة، روى بالوجهين. نه:"تحجر"جرحه للبرء، أي اجتمع والتأم وقرب بعضه من بعض. ج: وصار مثل الحجر قويًا لا وجع به. ومنه:"تحجر"كلمه. نه وفيه: من نام على ظهر بيت ليس عليه"حجار"بالكسر الحائط، أو من الحجرة وهي حظيرة الإبل وحجرة الدار، أي أنه يحجره ويمنعه عن الوقوع والسقوط، ويروى: الحجاب، بالباء وهو كل مانع عن السقوط، وروى: حجي، وسيجيء، وإنما براءة الذمة منه لأنه عرض نفسه للهلاك. وفي ح ابن الزبير في عائشة: لقد هممت أن"أحجر"عليها، أي أمنع من التصرف. ومنه:"حجر"القاضي على الصغير والسفيه، إذا منعهما من التصرف في مالهما. مد ومنه: "هل في ذلك قسم لذي"حجر"" أي عقل لأنه يحجر عما لا ينبغي، أي هل في القسم بها مقنع له، وجوابه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت