لا"حرج"فيه، لأن الترتيب بين الرمي وأخواته سنة ولا يجب الدم بتركه، ومنه ألزمه أوله بنفي الإثم. ك: كرهت أن"أحرجكم"بضم همزة وسكون مهملة وفتح جيم، أي أضيق عليكم، وروى: أخرجكم، بخاء معجمة. وفيه: أكثروا عليها من"التحريج"أي النسبة إلى الحرج وأنه لا يحل لها هجر ابن الزبير، فإن قيل: كيف هجرته فوق ثلاث؟ قلت: معنى الهجر ترك الكلام عند التلاقي، وعائشة لم تكن تلقيه. ج ومنه: أراد أن لا"يحرج"أمته. وفيه:"نتحرج"أن نطوف، هو تفعل من الحرج، أي كانوا لا يسعون بين الصفا والمروة خروجًا من الحرج والإثم. ومنه:"تحرجوا"أي تجنبوا. نه ومنه ح اليتامى:"تحرجوا"أن يأكلوا معهم، أي ضيقوا على أنفسهم، وتحرج فلان إذا فعل فعلًا يخرج به من الحرج الإثم والضيق. ومنه ح: اللهم إني"احرج"حق الضعيفين اليتيم والمرأة، أي أضيقه وأحرمه على من ظلمهما، من حرج على ظلمك أي حرمه. و"حرجها"بتطليقة، أي حرمها. وفي ح حنين: حتى تركوه في"حرجة"هي بالحركة مجتمع شجر ملتف كالغيضة، والجمع حرج وحراج. ومنه ح معاذ: نظرت إلى أبي جهل في مثل"الحرجة". وح: أن موضع البيت كان في"حرجة"وعضاه.