فهرس الكتاب

الصفحة 495 من 3305

"إحرام"لتجنبه ما يثلم صومه، ويقال للصائم أيضًا: محرم. ومنه:

قتلوا ابن عفان الخليفة"محرمًا"... ورعا فلم أر مثله مخذولا

وقيل: أراد لم يحل من نفسه شيئًا يوقع به، ويقال للحالف: محرم، لتحرمه به. ومنه"يحرم"في الغضب، أي يخلف. وفيه: في"الحرام"كفارة يمين، هو أن يقول: حرام الله لا أفعل، كما تقول: يمين الله، ويحتمل أن يريد تحريم الزوجة والجارية من غير نية الطلاق. ومنه:"لم تحرم ما أحل الله لك". ومنه: إلى صلى الله عليه وسلم من نسائه و"حرم"فجعل الحرام حلالًا، أي ما كان قد حرمه بالإيلاء من نسائه عاد حله بالكفارة. وفيه: أطيبه صلى الله عليه وسلم لحله و"حرمه"بضم حاء وسكون راء: الإحرامب الحج، وبالكسر الرجل المحرم يقال: أنت حل وأنت حرم. و"أحرم"إذا دخل في الحرم وفي الشهور الحرم، وهي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب. ومنه:"تحريمها"التكبير، كأنه بالتكبير ممنوع من الأفعال والكلام. وفيه: يعظمون فيها"حرمات"الله، جمع حرمة، أي حرمة الحرم وحرمة الإحرام وحرمة الشهر الحرام، والحرمة ما لا يحل انتهاكه. ومنه: لا تسافر المرأة إلا مع ذي"محرم"منها، وروى: ذي"حرمة"، والمحرم من لا يحل له نكاحها. ك: محرم بفتح ميم وسكون حاء، وذي حرمة بضم حاء وسكون راء، أي رجل ذو حرمة بنسبة أو غيره، مسيرة يوم، وروى: فوق ثلاثة أيام، واختلافه لاختلاف السائلين، وجوز الشافعي السفر مع الأمن. وح: لا يدخل عليها إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت