في هذا اليوم والشهر والبلد، ولا يلزم تشبيه الشيء بنفسه فإن الثانية أغلظ ومسلم عند الخصم. و"أربعة"حرم""جمع حرام أي يحرم فيها القتال. ولكنا"حرم"جمع حرام بمعنى محرم. ط: إلا أنا"حرم"بضمتين أي محرمون أي لا نرده إلا أنا حرم، وهو حجة لمن حرم الصيد للمحرم مطلقًا، وأجيب بأنه صيد له. وح:"حرمة"الله يوم خلق السماوات والأرض، وجه الجمع بينه وبين ح: أن إبراهيم حرمه أنه بلغ حرمته الأزلية، ولعله لما رفع إلى السماء وقت الطوفان وانطمست عمارة آدم واندرست وصارت شريعة متروكة فأحياها إبراهيم ورفع قواعده وبين حرمته نسب إليه، وقيل: كتب في اللوح يوم خلق السماوات أن إبراهيم سيحرمه بأمر الله. ن: اختلفوا فيه، والجمهور على الأول، ونسب إلى إبراهيم لإظهاره، وأجاب الآخرون بأنه كتب في اللوح بأن إبراهيم سيحرمه. ك:"حرم"من النسب سبع، ومن الصهر سبع، ثم قرأ"حرمت عليكم أمهاتكم"الأصهار أهل المرأة، ومن العرب من يجعلهم من الأحماء والأختان جميعًا، وسبع الأصهار: أخوات الزوجة وعماتها وخالاتها وبنات أخي الزوجة وبنات أختها وأمهاتها وبناتها، واقتصر في الآية على ذكر الأمهات والبنات لأنها كالأساس، فإن قلت: ما فائدة تخصيص الأختين؟ قلت: للتنبيه بأن حرمتهما للجمع لا دائمًا، ويعلم منه ذكر الأربعة الأخرى بعلة قطيعة الرحم بالجمع. وح:"أحرم"مثل ما"حرم"