فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 3305

ط قض: إنما هي أعمالكم"أحصيها"أي هي جزاء أعمالكم فأحفظها عليكم ثم أؤديها إليكم تامًا. مظ: أعمالكم تفسير لهي، أي إنما نحصي أعمالكم أي نعد ونكتب من الخير والشر توفية لجزائكم على التمام، أو هي راجع إلى الأعمال المفهومة من قوله: أتقى قلب وأفجر قلب، أي الأعمال الصالحة والطالحة ليس نفعها وضرها إلي بل إليكم، فمن وجد خيرًا فليشكر، ومن وجد شرًا فليلم نفسه، لأنه باق على ضلالة أشير إليها بقوله: كلكم ضال. وح: ما"أحصى"ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما أحصى نافية، وما سمعت موصولة، ويقرأ حال من العائد إلى ما، والأصل ما سمعت قراءته. مف: موصولة أو مصدرية أي لا أقدر أن أعد المرات. ط وفيه: من طاف بالبيت"فأحصاه"أي طاف حق طوافه بأن يوفي واجباته وسننه وآدابه ويستمر عليه أسبوعًا أي سبع مرات. مف: أي سبعة أيام متتالية لا يترك يومًا بينها وصلى ركعتين إثرها كل يوم. ط ومنه:"لا تحصى فيحصى"والمراد عد الشيء للقنية والادخار للاعتداد به. مف: لا تعطي مالك الفقير بالعد والقلة بل ولا تبقي شيئًا فإن من أبقاه أحصاه. ط:"فيحصي"الله، بالنصب للجواب أي يمحق الله البركة حتى يصير كالشيء المعدود، أو يحاسبك ويناقشك في الآخرة. ن: أي يمنع فضله وهو مشاكلة. ط: بيع"الحصاة"أن يقول البائع، إذا نبذت إليك الحصاة فقد وجب البيع، وقيل: بأن يعقد بأن يرمى بحصاة في قطيع غنم فأي شاة أصابتها كانت مبيعة. ك:"أحصهم"عددًا، أي عممهم هلاكًا. ومنه: لو عده العاد"لأحصاه"أي يطيقه. ن:"احصوا"كم يلفظ الإسلام، أي عدوا، ويلفظ بفتح تحتية، والإسلام بالنصب بإسقاط جار، أي كم عددًا يتلفظ بكلمة الإسلام. وفيه: فرماها بسبع"حصيات"يكبر بكل"حصاة"منها حصى الحذف، هذا متعلق بحصيات ويكبر معترضة. نه: وهل يكب إلا"حصا"ألسنتهم، وهي جمع حصاة اللسان، وهي ذرابته ويقال للعقل: حصاة، كذا روى والمعروف حصائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت