فهرس الكتاب

الصفحة 553 من 3305

قيل: أراد بها المواعظ والأمثال التي ينتفع بها الناس، والحكم العلم والفقه، والقضاء بالعدل، وهو مصدر حكم، ويروى: لحكمة، وهي بمعنى الحكم. ومنه ح: الصمت"حكم". وح: الخلافة في قريش و"الحكم"في الأنصار، لأن أكثر فقهاء الصحابة فيهم، منهم معاذ وأبي وزيد بن ثابت. وح: وبك"حاكمت"أي رفعت الحكم إليك فلا حكم إلا لك، وقيل: بك خاصمت في إبطال من نازعني في الدين. وفيه: إن الجنة"للمحكمين"بفتح كاف وكسرها، فبالفتح هم الذين يقعون في يد العدو فيخيرون بين الشرك والقتل فيختارون القتل، الجوهري: هم قوم من أصحاب الأخدود، وبالكسر هو المنصف من نفسه، والأول الوجه. ومنه في وصف دار في الجنة: لا ينزلها إلا نبي، أو صديق، أو شهيد، أو محكم في نفسه. وفيه:"فأحكم"الله عن ذلك، أي منعه، من أحكمته أيمنعته. ومنه:"الحاكم"لأنه يمنع الظالم، وقيل: هو من حكمت الفرس وأحكمته وحكمته إذا قدعته وكففته. ومنه ح: ما من آدمي إلا وفي رأسه"حكمة"إذا هم بسيئة فإن شاء الله قدعه، هي حديدة في اللجام تكون على أنف الفرس وحنكه تمنعه عن مخالفة راكبه. ومنه ح عمر: إن العبد إذا تواضع رفع الله"حكمته"أي قدره ومنزلته، يقال: له عندنا حكمة، أي قدر، وفلان عالي الحكمة، وقيل: هي من الإنسان أسفل وجهه، مستعار من موضع حكمة اللجام، ورفعها كناية عن الإعزاز لأن الذليل ينكس رأسه. ومنه: وأنا آخذ"بحكمة"فرسه، أي لجامه. و"حكم"اليتيم كما"تحكم"ولدك، أي امنعه من الفساد كما تمنع ولدك، وقيل: أراد حكمه في ماله إذا صلح. وفيه: في أرش الجراحات"الحكومة"يريد الجراحات التي ليس فيها دية مقدرة، وذلك أن يجرح في موضع من بدنه جراحة تشينه فيقيس الحاكم أرشها بأن يقول: لو كان هذا المجروح عبدًا غير مشين بهذه الجراحة كانت قيمته مائة مثلًا وقيمته بعد الشين تسعون، فقد نقص عشر قيمته، فيجب عشر دية الحر لأن المجروح حر. غ:""احكمت"آياته"بالأمر والنهي"ثم فصلت"بالوعد والوعيد. وفرس"محكومة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت