المعدنية فيخلصها، ويروى بضم وسكون أي الشيء الخبيث، والأول أشبه لمناسبة الكير. نه وفيه: أنه كتب للداء اشترى منه عبدًا أو أمة: لا داء ولا"خبثة"ولا غائلة، أي لا حرام، والخبثة نوع من الخبث، أراد أنه عبد رقيق لا أنه من قوم لا يحل سبيهم كالمعاهد والمستأمن، أو من هو حر في الأصل. ج:"الخبثة"الحرام كما يعبر عن الحلال بالطيب. ط: الخبثة بالسر، والغائلة الخيانة، والداء العيب الموجب للخيار، والخيانة ما فيه هلاك المال ونه ابقا، والعداء أسلم بعد الفتح. نه ومنه قول الحجاج لأنس: يا"خبثة"يريد يا خبيث، ويقال للأخلاق الخبيثة: خبثة. وفيه: كذب"مخبثان"المخبثان الخبيث، وكأنه للمبالغة. وفي ح الحسن في الدنيا:"خباث"كل عيدانك مضضنا فوجدنا عاقبته مرا، هو كقطام عدل من الخبث، والمض كالمص، يريد يا خباث جربناك فوجدنا عاقبتك مرة. وفيه: أعوذ بك من"الخبث"و"الخبائث"الخبث بضم باء جمع خبيث، والخبائث جمع خبيثة، يريد ذكور الشياطين وإناثهم، وقيل: الخبث بسكونها وهو خلاف طيب الفعل من فجور ونحوه، والخبائث الأفعال المذمومة والخصال الردية. وفي تعليقي للترمذي عن شرحه الحوذي: خص الخلاء بالاستعاذة لكونه مئنة للوحدة وخلوه عن الذكر للقذر، ولذا يستغفر إذا خرج. ط: وقد يسكن للتخفيف أو إرادة للكفر. ج الخطابي: عامة المحدثين يسكنون الباء والصواب ضمها. ن: هو بالسكون مصدر يتناول كل مكروه كالسب والكفر وأكل الحرام. نه: أعوذ بالله من الرجس النجس"الخبيث المخبت"، الخبيث ذو الخبث في نفسه، والمخبث من أعوانه خبثاءن كمضعف لمن فرسه ضعيف، وقيل: من يعلمهم الخبث ويوقعهم فيه. ومنه ح قتلى بدر: فألقوا في قليب"خبيث مخبث"أي فاسد مفسد لما يقع فيه. وفيه: إذا كثر"الخبث"أي الفسق والفجور. ك: كذا فسره الجمهور، وقيل: الزنا، وقيل: أولاده، والظاهر أنه المعاصي مطلقًا، أي إذا كثر فقد يحصل الهلاك لكنه طهارة للمطيعين عن الذنوب، فإن قيل لم لا يعكس فإنه لا يشقى جليسهم قلت: ذلك في القليل وإذا غلب يغلبهم،