فهرس الكتاب

الصفحة 807 من 3305

المظلوم، وفي الأولين حذف دعوة لقرينة عطف الثالث، ويرفعها حال من ضمير الدعوة، والأولى أنه خبر قوله: ودعوة المظلوم. وفيه: أفضل"الدعاء"الحمد لله، لأنه سؤال لطيف يدق مسلكه ومنه قول أمية:

إذا أثنى عليك المرء يوما ... كفاء من تعرضه الثناء

ويمكن أن يراد به"اهدنا الصراط". وح: لا يخص نفسه"بالدعاء"مر في خ. وفيه:"لا تدعوا"على أنفسكم، أي لا تقولوا شرًّا وويلًا وما أشبهه، أو أنهم إذا تكلموا في حق الميت بما لا يرضى به الله يرجع تبعته إليهم فكأنهم دعوا على أنفسهم بشر، أو المعنى كقوله تعالى"ولا تقتلوا أنفسكم"أي بعضكم بعضًا. وفيه: لا يرد القضاء إلا"الدعاء"أراد بالقضاء ما نخافه من نزول مكروه ونتوقاه ويُدفع بالدعاء، وتسميته قضاء مجاز أو يراد به حقيقة القضاء، ومعنى رده تسهيله وتيسيره حتى كان القضاء النازل كأنه أنه لم ينزل، ويؤيده ح: إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، أما نفعه مما نزل فصبره عليه وتحمله له ورضاؤه به، وأما نفعه مما لم ينزل فبصرفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت