كما"يدينوننا"أي اجزهم بما يعملوننا به. وفيه: إن فلانًا"يدين"ولا مال له، دان واستدان وادان مشددًا إذا أخذ الدين واقترض، فإذا أعطى الدين قبل أدان مخففًا. ومنه:"فأدان"معرضًا، أي استدان معرضًا عن الوفاء. ج: معرضًا أي متعرضًا لكل من يعرضه، أو معرضًا عمن يقول: لاتستدن، أو معرضًا للأذى، قوله: فأصبح قد"دين"به أي أحاط به الدين نه وفيه: ثلاثة حق على الله عونهم منهم"المديان"الذي يريد الأداء، وهو كثير الدين الذي غلبه الديون، مفعال. وفيه:"الدين"بين يدي الذهب والفضة، والعشر بين يدي الدين في الزرع والإبل والبقر والغنم، يعني أن الزكاة تقدم على الدين، والدين يقدم على الإرث. وفيه: لا يجمعهم"ديوان"حافظ، هو دفتر يتب فيه أسماء الجيش وأهل العطاء، وأول من دون الديوان عمر، وهو فارسي. ط:"الدواوين"ثلاثة، أي صحائف الأعمال، ديوان لا يعبأ الله، أي لا يبالي، يريد أن حق الله على المسامحةكرمًا ولطفا، وقال في الشرك: لا يغفر، فإنه لا يغفر أصلًا، وفي الظلم لا يترك، ليؤذن بأن حق الغير لا يهمل فأما أن يقتص او يرضيه الله. شم: هو جمع ديوان، ووجه تسميته أن كسرى اطلع يومًا على كتاب ديوانه فرأهم يحسبون مع أنفسهم فقال دوانه، ولأن دوانه اسم للشياطين فسمى الكتاب به لحذقهم بالأمور ووقوفهم على الجلي والخفي. ك: وهو بكسر دال ويحكي الفتح. وفيه: حافظ يريد"الديوان"أي يريد بالحافظ الديوان. ومنه: فمحوا من"الديوان"أي محيت أساميهم عن ديوان الجناد وقطع أرزاقهم من بيت المال، ويتم في القسامة. وفيه: إلا وهما"يدينان دينًا"بكسر دال أي يتداينان بدين الإسلام، وهو نصب بنزع خافض. وفيه: نهى عن بيع الذهب"دينا"أي غير حال حاضر في المجلس، قوله: كل واحد يقول: هذا خير منى، أي كل واحد من هذين الصحابيين يظن في الآخر نه خير منه ويقدمه على