فهرس الكتاب

الصفحة 1026 من 1091

قال: (أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم خَلفَهُ ثم قال: هل معك من شعر أمية ين أبي الصَّلت شيء؟ فقلت: نعم، فقال: هيه - يعني هات أو زد - فأنشدته بيتًا فقال: هيه، فأنشدته وهو يقول هيه حتى أنشدته مئةَ بيتٍ)

وروى الترمذي وابن ماجة عن أنس أن النبي قال: (ما كان الفحش في شيء إلا شانه ولا كان الحياء في شيء إلا زانه) ، قال الشافعي: الشعر حسنه حسن وقبيحه قبيح.

وروى البخاري في الأدب المفرد عن عائشة أنها كانت تقول: (الشعر منه حسن ومنه قبيح، خذ الحسن ودع القبيح) .

أو يُعرِّض بامرأة معينة أي يشبب بها فيذكر صفاتِها من طول وقصر ووجه وفم وغير ذلك فيحرم ذلك وتردُّ به الشهادة.

والمروءة للشخص هي: تَخَلُّقٌ بِخُلُقِ أمثاله في زمانه ومكانه لأن الأمور العرفية مختلفة باختلاف الأشخاص والأزمنة والبلدان وأصل المروءة الاستقامة مطلقًا وعرفًا هي التخلق بالأخلاق المباحة غير المزرية فالأكل في سوق لغير سوقي والمشي في السوق مكشوف الرأس أو البدن أما كشف العورة فحرام وقبلةُ زوجة وأمة له بحضرة الناس أو أجنبي يسقط المروءة وإكثار حكايات مضحكة للحاضرين بحيث يصير ذلك عادة له وَلُبسِ فقيه قِباءً وسُمِيَ بذلك لاجتماع أطرافه والمقصود به المفتوح من الأمام والخلف وأما المفتوح من الأمام فهو شعار الفقهاء في كثير من البلدان. وقلنسوة يلبسها في بلد حيث لا يُعْتَاد لبسها واكباب على لَعَبِ الشطرنج أي المداومة عليه أو على غناء أو سماعه فقد روى البيهقي من حديث ابن مسعود مرفوعًا (الغِناء ينبت النفاق كما ينبت الماءُ البقلَ) . وإدامة رقص يسقط المروءة والأمرُ فيه أي اسقاط المروءة يختلف بالأشخاص والأحوال والأماكن فيستقبح من شخص دون آخر وفي حال دون حال وفي بلد دون آخر وحرفة دنيئة تسقط المروءة كحجامة وكنس ودبغ وقيامة حمام ممن لا تليق به تسقطها أي المروءة لإشعار ذلك بقلة مبالاته وعدم توقيه للأدناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت