فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 1091

على القصر ويندب التأمين بعد الفاتحة (ويقول:) ندبًا إن لم يخشَ تغير الميت (في الثالثة: اللهم هذا عبدك وابن عبدك .. إلى آخره) "خرج من روح الدنيا"أي نسيم ريحها"وسعتها ومحبوبه وأحبائه فيها أي ما يحبه ومن يحبه إلى ظلمة القبر وما هو لاقيه كان يشهد أن لا إله إلا أنت وأن محمدًا عبدك ورسولك وأنت أعلم به اللهم إنه نزل بك أي هو ضيفك وأنت أكرم الأكرمين وضيف الكرام لا يضام وأنت خير منزول به وأصبح فقيرًا إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه وقد جئناك راغبين إليك شفعاء له اللهم إن كان محسنًا فزد في إحسانه وإن كان مسيئًا فتجاوز عنه ولقه (أي أعطه) برحمتك رضاك وقه فتنة القبر وعذابه وافسح له في قبره وجاف الأرض عن جنبيه ولقه برحمتك الأمن من عذابك حتى تبعثه إلى جنتك يا أرحم الراحمين"جمع ذلك الإمام الشافعي من الأحاديث فإن كان الميت امرأة قال: اللهم هذه امتك وبنتُ عبديك ويؤنث الضمائر قال في الروضة ولو ذَكَّرها على إرادة الشخص لم يضْر (ويقدم عليه اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا اللهم من أحييته منّا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منّا فتوفه على الإيمان) رواه أبو داود والترمذي وغيرهم عن أبي هريرة (ويقول في الطفل مع هذا الثاني) أي الذكر الثاني (اللهم اجعله فرطًا لأبويه) أي سابقا مهيئًا مصالحهما في الآخرة (وسلفًا وذخرًا وعٍظةً) أي موعظة (واعتبارًا وشفيعًا وثقل به موازينهما وأفرغ الصبر على قلوبهما) والسَقَطُ يُصلّى عليه ويدعو لوالديه بالعافية والرحمة (وفي الرابعة: اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده) وزاد جمع واغفر لنا وله (ولوتخلف المقتدي بلا عذر فلم يكبر حتى كبر إمامه أخرى بطلت صلاته) لأن التأخير بالتكبير متفاحش لأن التكبيرة تشبه ركعة (ويكبر المسبوق ويقرأ الفاتحة وإن كان الإمام في غيرها) كالدعاء مثلًا رعاية لترتيب صلاة نفسه (ولو كبر الإمام أخرى قبل شروعه في الفاتحة) بأن كبر الإمام عقب تكبيرة المأموم فلم يستطع أن يقرأ الفاتحة أو قرأ بعضها (كبر معه وسقطت القراءة عنه) كما لو ركع الإمام عقب تكبيرة المسبوق فإنه يركع معه (وإن كبرها وهو في الفاتحة تركها) أي ترك الفاتحة (وتابعه في الأصح) كما في بقية الصلوات (وإذا سلم الإمام تدارك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت