فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 1091

بعير له، كلما أتى الركن أشار إليه بشيء عنده وكبّر" (ويراعي ذلك في كل طوفةٍ ولا يقبل الركنين الشاميين ولا يستلمهما ويستلم اليماني ولا يقبله) لخبر ابن عمر أنه (ص) كان لا يستلم إلا الحجر والركن اليماني لكن يقبل اليد بعد استلام الحجر لما روى مسلم عن نافع قال:"رأيت ابن عمر يستلم الحجر بيده ثم يقبل يديه ويقول: ما تركته منذ رأيت رسول الله (ص) يفعله" (وأن يقول أول طوافه بسم الله والله أكبر اللهم إيمانًا بك وتصديقًا بكتابك ووفاءً بعهدك واتباعًا لنبيك محمد صلى الله عليه وسلم) رواه الشافعي عن ابن أبي نجيح (وليقل قُبالة البيت: اللهم إن البيت بيتك والحرم حرمك والأمن أمنك وهذا مقام العائذ بك من النار) ويشير إلى مقام إبراهيم (وبين اليمانيين: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) رواه أبو داود والنسائي من حديث عبد الله بن السائب قال: سمعت النبي (ص) يقول بين الركن اليماني والحجر الأسود:"ربنا آتنا في الدنيا حسنة"وأخرج أبو داود من حديث أبي هريرة أن النبي (ص) كان يدعو فيقول:"اللهم إني أعوذ بك من النفاق والشقاق وسوء الأخلاق" (وليدع بما شاء ومأثور الدعاء أفضل من القراءة وهي أفضل من غير مأثورة) أي أن المنقول من الدعاء أفضل من غير المنقول والقراءة أفضل من غير المأثورة لأن الموضع موضع ذكر والقرآن أفضل الذكر نقله أبو حامد الأسفراييني عن نص الشافعي وروى الترمذي وحسنه أن النبي يقول: إن الرب يقول:"من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين وفضل كلام الله تعالى على سائر الكلام كفضل الله تعالى على سائر خلقه"."

(وأن يَرْمُل في الأشواط الثلاثة الأولى بأن يسرع مشيه مقربًا خطاه ويمشي في الباقي) لخبر الشيخين عن ابن عمر أن النبي (ص) إذا طاف بالبيت الطواف الأول خبَّ ثلاثًا ومشى أربعًا وروى مسلم عن ابن عمر كان إذا طاف بالبيت رمل من الحَجَر إلى الحجر ثلاثًا ومشى أربعًا والخبُّ والرَمَلُ شيء واحد وهو المشي بإسراع مقربًا خطاه وهو مشي لا عدو فيه ولا وثب وحكمته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت