فهرس الكتاب

الصفحة 906 من 1091

وتسن المصافحة فقد روى البخاري عن قتادة قال: (قلت لأنس(أكانت المصافحة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم) . وأخرج الترمذي عن البراء وحسنه (أن النبي صلى الله عليه وسلم قال(ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غُفِرَ لهما قبل أن يفترقا) .

قال النووي في الروضة: وأما ما اعتاده الناس من المصافحة بعد صلاتي الصبح والعصر فلا أصل لتخصيصه لكن لا بأس به فإنه من جملة المصافحة وقد حثَّ الشرعُ على المصافحة ويستحب مع المصافحة البشاشة بالوجه والدعاء بالمغفرة وغيرها.

ولا جهاد على صبي ومجنون وامرأة ومريض وذي عرج بيّن فقد أخرج الإمام أحمد وأبو داود عن عائشة (أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(رفع القلم عن ثلاثة: عن الصبي حتى يبلغ وعن النائم حتى يستيقظ وعن المجنون حتى يفيق) .

وروى الشيخان عن ابن عمر (أن النبي صلى الله عليه وسلم ردَّ أنسًا وابن عمر وعشرين من أصحابه استصغرهم) . وروى البخاري عن البراء قال: (اسْتُصْغِرْتُ أنا وابنُ عمرَ يوم بدر) .

وقال تعالى: (ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج وعلى المريض حرج) [النور/ 61]

وقال تعالى: (ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم) [التوبة/ 91] .

وأقطعُ وأشل يد أو معظم أصابعها فلا جهاد عليهمالأن مقصود الجهاد البطش والأذية للعدو وهو مفقود فيهما وعبد وعادم أهبة قتال لا جهاد عليهما أيضًا لأن العبد لايملك ومن لا يملك نفقة وسلاحًا ومركوبًا لا يمكن أن يقاتل ,قال تعالى: (وجَاهِدُوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل اللّه ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون) التوبة/41. أما لو كان القتال على باب داره أو حوله فقد سقط اعتبار المؤن ولو بذل بيتُ المالِ الأهبةَ لزمه القتالُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت