فهرس الكتاب

الصفحة 955 من 1091

عليه وسلم قال لفاطمة رضي الله عنها: (يا فاطمة قومي إلى أضحيتك فاشهديها فإنه بأول قطرة تقطر من دمها يُغفرُ لك ما سلف من ذنوبك) . ولا تصح إلا من إبل وبقر وغنم فإ ضحى بغيرها من الحيوان المأكول لم يقع موقع الأضحية قال تعالى: (ويذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) الحج/28، والأنعام هي: الإبل والبقر والغنم وشرط إبل أن يطعن في السنة السادسة لأنه ثني الإبل وبقر ومعز طعن في الثالثة وضأن استكمل سنة وطعن في الثانية لأنه هو الجذع من الضأن وقيل يجذع قَبْلَ السنة فإذا أجذع قبل السنة جاز التضحية به فقد روى أحمد وغيره عن أم بلال الهلالية عن أبيها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ضحوا بالجذع من الضأن) و أخرج النسائي عن عقبة بن عامر قال (كنا نضحي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجذع من الضأن) وذكر ابن الضباغ وغيره أنها تجذع في ستة أشهر وسبعة وثمانية والإجذاع سقوط أسنان اللبن ونبات غيرها ويجوز ذكر وأنثى لأن القصد منها اللحم. قال الشافعي: (واُنثى أحب إليَّ من الذكر لأنها أطيب لحمًا وأرطب والضأن أحب إلي من المعز لأن الضأن أطيب لحمًا) وخصي يجوز التضحية به وهو الذي سُلّت بيضتاه فقد روى أحمد عن عائشة وأبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين موحوأين أي منزوعي البيضتين. والبعير والبقرة ويجزيء عم سبعة أشخاص لما روى جابر وأصحاب السنن عن جابر قال (نحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديببة البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة) والشاه تجزيء عن واحد وتحصل السنة بواحد عن أهل البيت الواحد وأن الثواب لهم كالمضحي فالتضحية سنة كفاية لكل أهل بيت وسنة عين لمن ليس له أهل بيت تلزم المضحي نفقتهم. روى مالك في الموطأ عن أبي أيوب الأنصاري قال: (كنّا نضحي بالشاة الواحدة يذبحها الرجل عنه وعن أهل بيته ثم تباهى الناس بعد فصارت مباهاة) .

وروى أحمد ومسلم عن عائشة رضي الله عنها (أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ الكبش فأضجعه ثم ذبحه ثم قال: بسم الله اللهم تقبل من محمد ومن أُمَّة محمدٍ ثم ضحّى) . وأفضلها أي أفضل أنواع الأضحية بعير لأنه أكثر لحمًا ثم بقرة ثم ضأن ثم معز فقد روى الشيخان عن أبي هريرة (أن النبي صلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت