فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 1015

ثَالِثًا: الاعْتِمَادُ عَلَى مُتُونِ الأَحَادِيثِ، مِنْ دُونِ الأَسَانِيدِ؛ وَذَلِكَ لِمَا فِي الأَسَانِيدِ مِنْ مُصْطَلَحَاتٍ وَمُخْتَصَرَاتٍ خَاصَّةٍ بِالْمُحَدِّثِينَ.

رَابِعًا: ذِكْرُ الْمَتْنِ الَّذِي فِيهِ الشَّاهِدُ، مَعَ عَزْوِهِ إِلَى (الصَّحِيحَيْنِ) ، أَوْ أَحَدِهِمَا، بِلاَ سَرْدٍ لِكُلِّ الْمَوَاطِنِ الَّتِي وَرَدَ فِيهَا.

خَامِسًا: عِنْدَ الْعَزْوِ إِلَى (الصَّحِيحَيْنِ) أَذْكُرُ عُنْوَانَ الْكِتَابِ، وَرَقْمَ الْبَابِ، وَرَقْمَ الْحَدِيثِ، وَالْجُزْءَ وَالصَّفْحَةَ.

وَإِذَا كَانَ نَصُّ الْحَدِيثِ الْمَدْرُوسِ فِي (الصَّحِيحَيْنِ) اخْتَرْتُ نَصَّ الإِمَامِ الْبُخَارِيِّ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ فِي نَصِّ الإِمَامِ مُسْلِمٍ زِيَادَةُ فَضْلٍ، فَأَخْتَارُهُ مَعَ التَّنْبِيهِ إِلَى أَنَّ اللَّفْظَ لَهُ.

سَادِسًا: ذِكْرُ الرِّوَايَاتِ الأُخْرَى لِلأَحَادِيثِ عِنْدَ الْحَاجَةِ.

سَابِعًا: الاسْتِشْهَادُ بِالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَقِرَاءَاتِهِ، وَبِالأَحَادِيثِ الأُخْرَى، وَشِعْرِ الْعَرَبِ الْفُصَحَاءِ وَكَلاَمِهِمْ، مَعَ الْعَزْوِ وَالتَّوْثِيقِ.

ثَامِنًا: ذِكْرُ الأَقْوَالِ وَنِسْبَتُهَا إِلَى أَصْحَابِهَا مَعَ التَّوْثِيقِ.

تَاسِعًا: التَّرْجِيحُ بَيْنَ الآرَاءِ الْمُخْتَلِفَةِ.

عَاشِرًا: عِنْدَ الْعَزْوِ وَالتَّوْثِيقِ مِنَ الْمُعْجَمَاتِ الصَّوْتِيَّةِ نَحْوِ:"كِتَابِ الْعَيْنِ"

وَ"تَهْذِيبِ اللُّغَةِ"، وَمِنَ الْمُعْجَمَاتِ ذَوَاتِ الْمَوَادِ الطَّوِيلَةِ، نَحْوِ:"لِسَانِ الْعَرَبِ"وَ"تَاجِ الْعَرُوسِ"، أَلْتَزِمُ بِذِكْرِ الْمَادَّةِ اللُّغَوِيَّةِ، وَرَقْمِ الْجُزْءِ وَالصَّفْحَةِ، وَمِمَّا عَدَا تِلْكَ الْمُعْجَمَاتِ أَكْتَفِي بِذِكْرِ الْمَادَّةِ وَحْدَهَا.

حَادِي عَشْرَ: تَرْجَمَةُ الأَعْلاَمِ الْمَغْمُورِينَ عِنْدَ أَوَّلِ وُرُودِهِمْ.

ثَانِي عَشْرَ: تَذْيِيلُ كُلِّ مَبْحَثٍ أَوْ مَطْلَبٍ بِتَعْقِيبٍ مُضَمَّنٍ بِمُوجَزٍ لِمَا سَبَقَ، أَوْ تَرْجِيحٍ، أَوِ اسْتِدْرَاكٍ، أَوْ زِيَادَةِ عِلَّةٍ وَلُغَةٍ.

ثَالِثَ عَشْرَ: تَذْيِيلُ الْبَحْثِ بِفَهَارِسَ فَنِّيَةٍ مُتَنَوِّعَةٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت