وَقَدْ رَأَيْتُ جَمَاعَةً مِنَ الْحُفَّاظِ الْمُتَأَخِّرِينَ غَلَطُوا فِي مِثْلِ هَذَا، فَنَفَوْا رِوَايَةَ الْبُخَارِيِّ أَحَادِيثَ هِيَ مَوْجُودَةٌ فِي صَحِيحِهِ، فِي غَيْرِ مَظَانِّهَا السَّابِقَةِ إِلَى الْفَهْمِ. وَاللهُ أَعْلَمُ» [1] .
شُرُوحُ (صَحِيحِ الإِمَامِ مُسْلِمٍ) : شُرُوحُهُ كَثِيرَةٌ، مِنْ أَشْهَرِهَا:
1 -الْمِنْهَاجُ فِي شَرْحِ صَحِيحِ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ/ لِلإِمَامِ النَّوَوِيِّ.
2 -إِكْمَالُ الْمُعْلِمِ بِفَوَائِدِ مُسْلِمٍ/ لِلْقَاضِي عِيَاضٍ.
رَحِمَ اللهُ الإِمَامَ مُسْلِمَ رَحْمَةً وَاسِعَةً، وَأَدْخَلَهُ الْفِرْدَوْسَ الأَعْلَى.
(1) المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج 1/ 129.