فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 1015

الْمَبْحَثُ الأَوَّلُ: الأَلْفَاظُ الشَّاذَّةُ.

الْمَطْلَبُ الأَوَّلُ: تَعَدِّي الْفِعْلِ بِنَفْسِهِ وَبِالْحَرْفِ.

الأَفْصَحُ:"دَخَلَ فِي الْبَيْتِ"، وَ"عَيَّرْتُهُ كَذَا". [1]

الْمُخَالَفَةُ الأُولَى: جَاءَ"دَخَلَ الْبَيْتَ"، مِنْ شَوَاهِدِ ذَلِكَ مَا وَرَدَ فِي:

1 -حَدِيثِ عُتْبَانِ بْنِ مَالِكٍ (: « ... فَغَدَا رَسُولُ اللهِ (، وَأَبُو بَكْرٍ، حِينَ ارْتَفَعَ النَّهَارُ، فَاسْتَأْذَنَ رَسُولُ اللهِ (، فَأَذِنْتُ لَهُ، فَلَمْ يَجْلِسْ حَتَّى دَخَلَ الْبَيْتَ» [2] .

2 -وَقَوْلِ الرَّسُولِ (: «فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا تَوَضَّأَ، فَأَحْسَنَ، وَأَتَى الْمَسْجِدَ، لاَ يُرِيدُ إِلاَّ الصَّلاَةَ، لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إِلاَّ رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ خَطِيئَةً حَتَّى يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ، وَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ كَانَ فِي صَلاَةٍ، مَا كَانَتْ تَحْبِسُهُ، ... » [3] .

الْمُخَالَفَةُ الثَّانِيَةُ: جَاءَ"عَيَّرْتُهُ بِكَذَا"، مِنْ شَوَاهِدِ ذَلِكَ مَا وَرَدَ فِي:

3 -الْحَدِيثِ: «عَنِ الْمَعْرُورِ قَالَ: لَقِيتُ أََبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ، وَعَلَى غُلاَمِهِ حُلَّةٌ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا، فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ، فَقَالَ لِي ... النَّبِيُّ (: يَا أَبَا ذَرٍّ، أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ؟ إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ، إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ، جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ... » [4] .

(1) ينظر: الانتصار لسيبويه على المبرد، ص:46، 47، ونتائج الفكر، ص:249، والصحاح (ع ي ر) .

(2) البخاري، كتاب الصلاة، باب (46) ، ح (425) 1/ 92، 93.

وعتبان بن مالك هو: ابن عمرو، الأنصاري، أحد بني سالم، وكان أعمى، يؤم قومه في عهد النبي (، وهو ممن شهد بدرا، وجاءه النبي (إلى بيته، فصلى فيه، توفى بالمدينة، في ولاية يزيد بن معاوية. ينظر: التاريخ الكبير، رقم(368) 7/ 80، وكتاب مشاهير علماء الأمصار، ص:22.

(3) البخاري، كتاب الصلاة، باب (87) ، ح (477) 1/ 103.

(4) البخاري، كتاب الإيمان، باب (22) ، ح (30) 1/ 15، ومسلم، كتاب الأيمان، باب (9) ، ح 38 - (1661) 3/ 1282.

والمعرور هو: ابن سويد، أبو أمية، الأسدي، الكوفي، الإمام المعمر، حدث عن ابن مسعود، وأبي ذر، وجماعة، وحدث عنه: سليمان الأعمش وغيره، وثقه يحيى بن معين، توفي سنة بضع وثمانين من الهجرة، عاش مئة وعشرين سنة. ينظر: تذكرة الحفاظ 1/ 67، وسير أعلام النبلاء 4/ 174.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت