الْقِيَاسُ: أَنَّهُ تُزَادُ فِي آخِرِ الاِسْمِ الْمَنْسُوبِ يَاءٌ مُشَدَّدَةٌ مَعَ كَسْرِ مَا قَبْلَهَا. [1]
الْمُخَالَفَةُ الأُولَى: وَرَدَتْ زِيَادَةُ الأَلِفِ وَالنُّونِ لِلنَّسَبِ، مِنْ شَوَاهِدِ ذَلِكَ مَا وَرَدَ فِي:
1 -حَدِيثِ قِصَّةِ بَدْءِ الْوَحْيِ عَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا-: « ... وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعِبْرَانِيَّ، فَيَكْتُبُ مِنَ الإِنْجِيلِ بِالْعِبْرَانِيَّةِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَكْتُبَ» [2] .
2 -وَقَوْلِ النَّبِيِّ (: « ... اذْهَبُوا بِخَمِيصَتِي هَذِهِ إِلَى أَبِي جَهْمٍ، وَأْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةِ أَبِي جَهْمٍ؛ فَإِنَّهَا أَلْهَتْنِي آنِفًا عَنْ صَلاَتِي» [3] .
الْمُخَالَفَةُ الثَّانِيَةُ: جَاءَ حَذْفُ إِحْدَى يَائَيِ النَّسَبِ، وَتَعْوِيضُ الأَلِفِ عَنْهَا، مِنْ شَوَاهِدِ ذَلِكَ مَا وَرَدَ فِي:
3 -قَوْلِ الرَّسُولِ (: «الْفَخْرُ وَالْخُيَلاَءُ فِي الْفَدَّادِينَ، أَهْلِ الْوَبَرِ، وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ، وَالإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ» [4] .
عِنْدَ النَّسَبِ يَكُونُ التَّغْيِيرُ فِي آخِرِ الاِسْمِ الْمَنْسُوبِ بِزِيَادَةِ يَاءٍ مُشَدَّدَةٍ، مَعَ كَسْرِ مَا قَبْلَهَا. [5]
خَالَفَ ذَلِكَ مَا يَلِي:
الْمُخَالَفَةُ الأُولَى: مَا جَاءَ مَنْسُوبًا بِزِيَادَةِ الأَلِفِ وَالنُّونِ [6] ،كَمَا فِي قَوْلِهِمْ:"الْعِبْرَانِيُّ، وَالْعِبْرَانِيَّةُ"نِسْبَةً إِلَى"الْعِبْرِ" [7] .
(1) ينظر: الفوائد والقواعد، ص:747، وشرح الشافية 2/ 4، والارتشاف 2/ 599، وتوضيح المقاصد 5/ 121، والتصريح على التوضيح 2/ 587.
(2) البخاري، كتاب بدئ الوحي، باب (1) ، ح (3) 1/ 7.
(3) البخاري، كتاب الصلاة، باب (14) ، ح (373) 1/ 84، ومسلم، كتاب المساجد، باب: كراهة الصلاة في ثوب له أعلام، ح 61 - (1238) 1/ 391.
(4) البخاري، كتاب المناقب، باب (1) ، ح (3498) 4/ 179. ومسلم، كتاب الإيمان، باب (21) ، ح 89 - (52) 1/ 73.
(5) ينظر: الفوائد والقواعد، ص 747، والارتشاف 2/ 599، وتوضيح المقاصد 5/ 121، والتصريح على التوضيح 2/ 587.
(6) ينظر: أدب الكاتب، ص:220، وهمع الهوامع 6/ 174، والتصريح على التوضيح 2/ 613، وشواذ النسب/ للدكتور سليمان بن إبراهيم العايد، ص:97 - 101.
(7) الْعِبْر هو: جانب النهر، وتطلق العبراني، والعبرانية على لغة اليهود. ينظر: مختار الصحاح (ع ب ر) .