1 -قَوْلِهِ (: «أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ:
*أَلاَ كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلاَ اللهَ بَاطِلُ* [1]
وَكَادَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ [2] أَنْ يُسْلِمَ» [3] .
2 -وَقَوْلِ النَّبِيِّ (: « ... فَانْطَلَقْنَا إِلَى ثَقْبٍ مِثْلِ التَّنُّورِ، أَعْلاَهُ ضَيِّقٌ، وَأَسْفَلُهُ وَاسِعٌ، يَتَوَقَّدُ تَحْتَهُ نَارًا، فَإِذَا اقْتَرَبَ ارْتَفَعُوا حَتَّى كَادَ أَنْ يَخْرُجُوا، فَإِذَا خَمَدَتْ رَجَعُوا فِيهَا» [4] .
3 -وَحَدِيثِ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا-: « ... قَالَ النَّبِيُّ (: ... وَهَلْ تَدْرِينَ لِمَ كَانَ قَوْمُكِ رَفَعُوا بَابَهَا؟ قَالَتْ: قُلْتُ: لاَ. قَالَ: تَعَزُّزًا أَنْ لاَ يَدْخُلَهَا إِلاَّ مَنْ أَرَادُوا، فَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا هُوَ أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَهَا يَدَعُونَهُ يَرْتَقِى، حَتَّى إِذَا كَادَ أَنْ يَدْخُلَ دَفَعُوهُ فَسَقَطَ» [5] .
4 -وَقَوْلِ النَّبِيِّ (فِي حَدِيثِ الرُّؤْيَةِ: « ... حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ لَيَكَادُ أَنْ يَنْقَلِبَ ... » [6] .
تَدُلُّ"كَادَ"عَلَى قُرْبِ وُقُوعِ خَبَرِهَا فِي الْحَالِ، مِنْ غَيْرِ الْوُلُوجِ فِيهِ، تَقُولُ:"كَادَ زَيْدٌ يَفْعَلُ"، أَيْ: قَارَبَ الْفِعْلَ، وَلَمَّا يَفْعَلْ [7] ، قَالَ الأَعْلَمُ: «وَأَمَّا"كِدْتُ أَفْعَلُ"وَمَا أَشْبَهَهُ، فَإِنَّمَا لَزِمُوا فِيهِ الْفِعْلَ؛ لأَنَّهُ أُرِيدَ بِهِ الدِّلاَلَةُ بِصِيغَةِ الْفِعْلِ عَلَى زَمَانِهِ، وَمُدَانَاتِهِ، وَقُرْبِ مُوَاقَعَتِهِ.
(1) صدر بيت من الطويل، وعجزه:
*وَكُلُّ نَعِيمٍ لاَ مَحَالَةَ زَائِلُ*
وهو في: ديوانه، ص:132، وشرح أبيات المغني 3/ 154، 155، والدرر اللوامع 1/ 2، 193.
(2) أمية بن أبي الصلت هو: ابن أبي ربيعة بن عوف الثقفي من أهل الطائف، من أشهر شعراء الجاهلية، توفي بالطائف سنة ثلاث، وقيل: خمس من الهجرة (3 هـ) أو (5 هـ) . ينظر: جمهرة الأنساب/ لابن حزم، ص:257، ومعجم الشعراء/ للأيوبي، ص:67.
(3) البخاري، كتاب مناقب الأنصار، باب (26) ، ح (3841) 5/ 42، 43، ومسلم، كتاب الشعر، ح 3 - (2256) 4/ 1768.
(4) البخاري، كتاب الجنائز، باب (93) ، ح (1386) 2/ 101.
(5) مسلم، كتاب الحج، باب (69) ، ح 403 - (1333) 2/ 972.
(6) مسلم، كتاب الإيمان باب (81) ، ح 302 - (183) 1/ 168.
(7) ينظر: شرح المفصل 4/ 376، والفوائد والقواعد، ص:579.