الْمَطْلَبُ الأَوَّلُ: الْمُخَالَفَةُ فِي بِنَاءِ"فُعُلٍ".
الْقِيَاسُ: أَنَّ"فُعُلًا"يَطَّرِدُ فِي شَيْئَيْنِ [1] :
-فِي وَصْفٍ عَلَى"فَعُولٍ"بِمَعْنَى"فَاعِلٍ"، صَحِيحِ اللاَّمِ.
-فِي اسْمٍ، رُبَاعِيٍّ، بِمَدَّةٍ قَبْلَ لاَمِهِ، غَيْرِ مُعْتَلَّةٍ مُطْلَقًا، أَوْ غَيْرِ مُضَاعَفَةٍ إِنْ كَانَتْ الْمَدَّةُ أَلِفًا.
الْمُخَالَفَةُ: جَاءَ جَمْعُ اسْمٍ رُبَاعِيٍّ آخِرُهُ تَاءٌ، لَيْسَ قَبْلَهَا مَدٌّ، مِنْ شَوَاهِدِ ذَلِكَ مَا وَرَدَ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ (: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمَعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ الْمَلاَئِكَةُ، يَكْتُبُونَ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ، فَإِذَا جَلَسَ الإِمَامُ طَوَوُا الصُّحُفَ، وَجَاؤُوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ» [2] .
يَطَّرِدُ بِنَاءُ"فُعُلٍ"فِي شَيْئَيْنِ [3] :
1 -فِي وَصْفٍ عَلَى"فَعُولٍ"بِمَعْنَى"فَاعِلٍ"، صَحِيحِ اللاَّمِ، نَحْوِ: صَبُورٍ وَصُبُرٍ.
2 -فِي اسْمٍ، رُبَاعِيٍّ، بِمَدَّةٍ قَبْلَ لاَمِهِ، غَيْرِ مُعْتَلَّةٍ مُطْلَقًا، أَوْ غَيْرِ مُضَاعَفَةٍ إِنْ كَانَتْ الْمَدَّةُ أَلِفًا، غَيْرِ مَخْتُومٍ بِتَاءٍ، نَحْوُ"كِتَابٍ وَكُتُبٍ، وَعَمُودٍ وَعُمُدٍ، وَسَرِيرٍ وَسُرُرٍ."
وَلِبَنِي تَمِيمٍ مَنْهَجٌ خَاصٌّ فِي هَذَا الْجَمْعِ، وَهُوَ تَسْكِينُ عَيْنِهِ تَخْفِيفًا، فَيَقُولُونَ -مَثَلًا- فِي:"حُمُرٍ"-جَمْعِ"حِمَارٍ":"حُمْرٌ"بِتَسْكِينِ الْمِيمِ. [4]
(1) ينظر: شرح الكافية الشافية 1833، والتسهيل، ص:271، وشرح الشافية 2/ 131، 133، والارتشاف 1/ 423 - 426، وأوضح المسالك 3/ 259، وهمع الهوامع 6/ 93،، وشرح الأشموني 4/ 129، والتصريح على التوضيح 2/ 529، والنحو الوافي 4/ 642.
(2) البخاري، كتاب بدء الخلق، باب (6) ، ح (3211) 4/ 111، 112.
(3) ينظر: شرح الكافية الشافية 1833، والتسهيل، ص:271، والارتشاف 1/ 423 - 426، أوضح المسالك 3/ 259، وهمع الهوامع 6/ 93، وشرح الأشموني 4/ 129، والتصريح على التوضيح 2/ 529.
(4) ينظر: الكتاب 3/ 601، والأصول في النحو/ لابن السراج 2/ 448، واللهجات في الكتاب، ص:497.