الأَفْصَحُ:"عَزَبٌ"لِغَيْرِ الْمُتَزَوِّجِ. [1]
الْمُخَالَفَةُ: جَاءَ"أَعْزَبُ"لِغَيْرِ الْمُتَزَوِّجِ، مِنْ شَوَاهِدِ ذَلِكَ مَا وَرَدَ فِي:
1 -قَوْلِ النَّبِيِّ (: «وَمَا فِي الْجَنَّةِ أَعْزَبُ» [2] .
2 -وَمَا رَوَاهُ نَافِعٌ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- «قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ، وَهُوَ شَابٌّ أَعْزَبُ، لاَ أَهْلَ لَهُ، فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ (» [3] .
الْبَيَانُ وَالتَّوْجِيهُ:
يُقَالُ فِي الْعَرَبِيَّةِ لِمَنْ لاَ أَهْلَ لَهُ، الْبَعِيدِ عَنِ النِّكَاحِ [4] :"عَزَبٌ" [5] ، وَهُوَ اللُّغَةُ الْفُصْحَى [6] ، يُقَالُ:"عَزَبَ الرَّجُلُ يَعْزُبُ عُزْبَةً"، وَيُقَالُ:"رَجُلٌ عَزَبٌ، وَامْرَأَةٌ عَزَبٌ" [7] ،
وَيُقَالُ لَهُ -أَيْضًا-:"الْمِعْزَابَةُ وَالْعَزيِبُ" [8] ، وَ"عَازِبٌ"، وَجَمْعُهُ"عُزَّابٌ" [9] ، وَأَنْكَرَ الصَّفَدِيُّ هَذَا الأَخِيرَ، قَائِلًا: «وَيَقُولُونَ لِلَّذِي لاَ زَوْجَ لَهُ"عَازِبٌ"، وَلِلْمَرْأَةِ"عَازِبَةٌ"، وَالصَّوَابُ:"عَزَبٌ"، وَالأُنْثَى"عَزَبَةٌ" [10] » [11] .
(1) ينظر: تصحيح الفصيح، ص:469، والنهاية (ع ز ب) .
(2) مسلم، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب (6) ، ح 14 - (2834) 4/ 2179.
(3) البخاري، كتاب الصلاة، باب (58) ، ح (440) 1/ 96.
(4) ينظر: النهاية (ع ز ب) .
(5) ينظر: المجمل (ع ز ب) 3/ 666، والمحكم (ع ز ب) 1/ 331، واللسان (ع ز ب) 1/ 595، والقاموس، والمصباح المنير في المادة نفسها، والمغرب (ع ز ب) 2/ 59.
(6) ينظر: النهاية (ع ز ب) .
(7) ينظر: ليس في كلام العرب، ص: 275، وتهذيب اللغة (ع ز ب) 2/ 147، واللسان (ع ز ب) 1/ 595، والقاموس، والمصباح المنير في المادة نفسها، والمغرب (ع ز ب) 2/ 59.
(8) ينظر: المحكم (ع ز ب) 1/ 331، والقاموس (ع ز ب) .
(9) ينظر: المحكم (ع ز ب) 1/ 331، واللسان (ع ز ب) 1/ 596، والمصباح المنير في المادة نفسها.
(10) ينظر: المغرب (ع ز ب) 2/ 59، واللسان (ع ز ب) 1/ 596، وتصحيح التصحيف وتحرير التحريف، ص: 381، والقاموس (ع ز ب) .
(11) تصحيح التصحيف وتحرير التحريف، ص: 371.