7 -قَوْلِ عُمَرِ بْنِ الْخَطَّابِ (عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ (: « ... أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ: من الْعِنَبِ، وَالتَّمْرِ، وَالْعَسَلِ، وَالْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ، وَالْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ» [1] .
8 -قَوْلِ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا-: « .... وَأَمَّا الَّذِينَ جَمَعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، طَافُوا طَوَافًا وَاحِدًا» [2] .
9 -قَوْلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفِ (: « ... أَمَّا بَعْدُ يَا عَلِيُّ إِنِّي قَدْ نَظَرْتُ فِي أَمْرِ النَّاسِ فَلَمْ أَرَهُمْ يَعْدِلُونَ بِعُثْمَانَ، فَلاَ تَجْعَلَنَّ عَلَى نَفْسِكَ سَبِيلًا ... » [3] .
10 -مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ «الْبَرَاءَ (، فَقَالَ: يَا أَبَا عُمَارَةَ، أَوَلَّيْتُمْ يَوْمَ حُنَيْنٍ؟ قَالَ الْبَرَاءُ -وَأَنَا أَسْمَعُ-: أَمَّا رَسُولُ اللهِ (لَمْ يُوَلِّ يَوْمَئِذٍ» [4] .
"أَمَّا" [5] حَرْفُ تَوْكِيدٍ، وَتَفْصِيلٍ، مُتَضَمِّنٌ مَعْنَى الشَّرْطِ. [6]
وَأَمَّا كَوْنُهَا لِلتَّفْصِيلِ فَهُوَ غَالِبُ أَحْوَالِهَا [7] ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [8] .
وَقَدْ تَأْتِي لِغَيْرِ تَفْصِيلٍ، نَحْوُ قَوْلِكَ:"أَمَّا زَيْدٌ فَمُنْطَلِقٌ".
(1) البخاري، كتاب التفسير، باب (10) ، ح (4619) 6/ 53.
(2) البخاري، كتاب الحج، باب (77) ، ح (1638) 2/ 156.
(3) البخاري، كتاب الأحكام، باب (7207) 9/ 78.
(4) البخاري، كتاب الجهاد، باب (167) ، ح (3042) 4/ 67.
(5) قال ابن هشام: « (أَمّا) بالفتح والتشديد، وقد تبدل ميمُها الأولى ياءً، استثقالًا للتضعيف، كقول عمر بن أبي ربيعة [من الطويل، في ديوانه، ص:121] :
رأتْ رجلًا أَيْمَا إذا الشمسُ عارضَتْ***فَيَضْحَى، وأَيْمَا بالعَشِيِّ فيَخْصَرُ» المغني 1/ 102، 103.
(6) ينظر: المقتضب 2/ 71، والمغني 1/ 103، والتصريح على التوضيح 2/ 426، والحديث النبوي في النحو العربي/ للدكتور محمود فجال، ص:295.
(7) ينظر: المغني 1/ 105، وشرح الأشموني 4/ 45.
(8) سورة البقرة، من الآية:26.