كَانَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ آبَائِهِ الْمُغِيرَةُ، الَّذِي اعْتَنَقَ الإِسْلاَمَ عَلَى يَدَيْ يَمَانٍ الْبُخَارِيِّ وَالِي بُخَارَى آنَذَاكَ [1] ، أَمَّا جَدُّهُ الْمُبَاشِرُ إِبْرَاهِيمُ فَلَمْ يُعْرَفْ عَنْهُ شَيْءٌ.
وَيُخْلَصُ مِنْ نَسَبِ الإِمَامِ الْبُخَارِيِّ أَنَّهُ مِنْ أَصْلٍ عَجَمِيٍّ، وَمِنْ أُسْرَةٍ عِلْمِيَّةٍ.
وِلاَدَتُهُ: كَانَتْ وِلاَدَتُهُ عَقِبَ صَلاَةِ الْجُمَعَةِ، لِثَلاَثَ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَوَّالٍ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ بَعْدَ الْمِئَةِ مِنَ الْهِجْرَةِ (194 هـ) ، فِي مَدِينَةِ (بُخَارَى) أَوْ (بُخَارَا) ، بَعْدَ وَفَاتِ وَالِدِهِ. [2]
عِلْمُهُ وَآثَارُهُ: كَانَ الإِمَامُ الْبُخَارِيُّ فَقِيهًا، مُحَدِّثًا، مُؤَرِّخًا، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَفْرَدَ الأَحَادِيثَ الصَّحِيحَةَ بِالتَّأْلِيفِ. [3]
وَقَدْ خَلَّفَ الإِمَامُ الْبُخَارِيُّ آثَارًا عِلْمِيَّةً كَثِيرَةً، مِنْهَا مَا يَلِي:
1 -الْجَامِعُ الصَّحِيحُ. ... 12 - أَسَامِي الصَّحَابَةِ.
2 -الأَدَبُ الْمُفْرَدُ. ... 13 - التَّارِيخُ الْكَبِيرُ.
3 -الْمُسْنَدُ الْكَبِيرُ. ... 14 - التَّارِيخُ الأَوْسَطُ.
4 -الْجَامِعُ الْكَبِيرُ. ... 15 - التَّارِيخُ الصَّغِيرُ.
5 -التَّفْسِيرُ الْكَبِيرُ. ... 16 - رَفْعُ الْيَدَيْنِ فِي الصَّلاَةِ.
6 -كِتَابُ الْعِلَلِ. ... 17 - الْقِرَاءَةُ خَلْفَ الإِمَامِ.
7 -كِتَابُ الْفَوَائِدِ. ... 18 - بِرُّ الْوَالِدَيْنِ.
8 -كِتَابُ الأَشْرِبَةِ. ... 19 - خَلْقُ أَفْعَالِ الْعِبَادِ.
9 -كِتَابُ الضُّعَفَاءِ. ... 20 - كِتَابُ السُّنَنِ فِي الْفِقْهِ
10 -كِتَابُ الْكُنَى. ... 21 - عَوَالِي الصَّحِيحِ.
11 -كِتَابُ الْمَبْسُوطِ.
(1) ينظر: هدي الساري، ص:501، 502، وتاريخ بغداد 2/ 6.
(2) ينظر: سير أعلام النبلاء 12/ 392، وطبقات الشافعية الكبرى 2/ 213، ووفيات الأعيان 4/ 190، وهدي الساري، ص:669.
(3) ينظر: مقدمة ابن الصلاح، ص:89.