10 -وَقَوْلِ النَّبِيِّ (: «فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ، وَوَلَدِهِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» [1] .
يُشْتَرَطُ فِي مَا يُصَاغُ مِنْهُ"أَفْعَلُ"التَّفْضِيلِ، تِسْعَةُ شُرُوطٍ، هِيَ [2] :
1 -أَنْ يَكُونَ فِعْلًا.
2 -ثُلاَثِيًّا مُجْرَّدًا.
3 -مُتَصَرِّفًا.
4 -تَامًّا.
5 -مُثْبَتًا.
6 -قَابِلًا مَعْنَاهُ لِلتَّفَاضُلِ.
7 -أَلاَّ يَكُونَ مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ.
8 -أَلاَّ يَكُونَ مُعَبَّرًا عَنْ فَاعِلِهِ بِـ"أَفْعَلَ"الَّذِي مُؤَنَّثُهُ"فَعْلاَءُ".
9 -أَلاَّ يَكُونَ قَدِ اسْتُغْنِيَ عَنْهُ بِغَيْرِهِ.
وَعَلَى ذَلِكَ خَالَفَ فِي بِنَاءِ اسْمِ التَّفْضِيلِ مَا يَلي:
الْمُخَالَفَةُ الأُولَى: فِي حَذْفِ هَمْزَةِ"أَفْعَلَ"وَإِثْبَاتِهَا:
الْقِيَاسُ فِي اسْمِ التَّفْضِيلِ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى وَزْنِ"أَفْعَلَ"، وَقَدْ سُمِعَ عَنِ الْعَرَبِ ثَلاَثَةُ أَلْفَاظٍ لِلتَّفْضِيلِ، أَتَتْ بِغَيْرِ الْهَمْزَةِ، هي:"خَيْرٌ، وَشَرٌّ، وَحَبُّ"بِحَذْفِ الْهَمْزَةِ مِنْ أَوَّلِهَا شُذُوذًا، وَالْقِيَاسُ إِثْبَاتُهَا. [3]
وَقِيلَ: إِنَّ فِي"خَيْرٍ، وَشَرٍّ"شُذُوذَيْنِ: حَذْفُ الْهَمْزَةِ، وَكَوْنُهُمَا لاَ فِعْلَ لَهُمَا. [4]
(1) البخاري، كتاب الإيمان، باب (8) ، ح (14) 1/ 12.
(2) ينظر: شرح التسهيل 3/ 50، وشرح الكافية الشافية 2/ 1121، والارتشاف 4/ 2077، وهمع الهوامع 6/ 41، وشرح الأشموني 3/ 43، 44، وكتاب في أصول اللغة، ص:131، 132.
(3) ينظر: شرح التسهيل 3/ 52،53، والمساعد 2/ 167، وهمع الهوامع 6/ 44، 45، وشرح الأشموني 3/ 43، والنحو الوافي 3/ 396، 397، هامش رقم (5) ، وشواذ التصريف في الأسماء، ص:49.
(4) ينظر: التصريح على التوضيح 2/ 92، وحاشية الصبان مع شرح الأشموني 3/ 43.