فهرس الكتاب

الصفحة 774 من 1015

الْمَبْحَثُ الثَّانِي: الْمُخَالَفَةُ فِي فِعْلِ الْمُضَارِعِ وَالأَمْرِ.

الْقِيَاسُ: أَنَّهُ إِذَا كَانَ ثَانِي الْمِثْلَيْنِ سَاكِنًا وَجَبَ الإِظْهَارُ. [1]

الْمُخَالَفَةُ الأُولَى: جَاءَ الإِدْغَامُ فِي الْمُضَاعَفِ السَّاكِنِ الأَخِيرُ، غَيْرِ الْمُتَّصِلِ بِشَيْءٍ، مِنْ شَوَاهِدِ ذَلِكَ مَا وَرَدَ فِي:

1 -قَوْلِ النَّبِيِّ (: « ... مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُهِلَّ بِالْحَجِّ مَعَ الْعُمْرَةِ، ثُمَّ لاَ يَحِلُّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا» [2] .

2 -وَقَوْلِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ (عَنْ تَحَلُّلِ النَّبِيِّ (: « ... فَإِنَّهُ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى نَحَرَ الْهَدْيَ» [3] .

3 -وَدُعَاءِ النَّبِيِّ (لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا-: «اللَّهُمَّ إِنِِّي أُحِبُّهُ، فَأَحِبَّهُ، وأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ» [4] .

الْمُخَالَفَةُ الثَّانِيَةُ: جَاءَ الإِدْغَامُ فِي الْمُضَاعَفِ السَّاكِنِ الأَخِيرِ الْمُتَّصِلِ بِالضَّمَائِرِ، مِنْ شَوَاهِدِ ذَلِكَ مَا وَرَدَ فِي:

4 -الْحَدِيثِ أَنَّ الصَّعْبَ بْنَ جُثَامَةَ اللَّيْثِيُّ (: «أَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ (حِمَارًا وَحْشِيًّا، وَهُوَ بِالأَبْوَاءِ، أَوْ بِوَدَّانَ، فَرَدَّهُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا رَأَى مَا فِي وَجْهِهِ، قَالَ: إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلاَّ أَنَّا حُرُمٌ» [5] .

5 -وَدُعَاءِ النَّبِيِ (لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا-: « ... اللَّهُمَّ إِنِِّي أُحِبُّهُ، فَأَحِبَّهُ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ» [6] .

(1) ينظر: الكتاب 3/ 532، والكامل 1/ 339، 340، والتصريح على التوضيح 2/ 764.

(2) البخاري، كتاب الحج، باب (31) ، ح (1556) 2/ 140، ومسلم، كتاب الحج، باب (17) ، ح 135 - (1211) 2/ 880، وبلفظ: «مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحْلِلْ» ح 138 - (1211) 2/ 882.

(3) البخاري، كتاب الحج، باب (32) ، ح (1559) 2/ 141، ومسلم، كتاب الحج، باب (22) ، ح 155 - (1221) 2/ 895.

(4) البخاري، كتاب اللباس، باب (60) ، ح (5884) 7/ 159، ومسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب (8) ، ح 56 - (2421) بزيادة «وَأَحْبِبْ مَنْ يُحِبُّهُ» 4/ 1884.

(5) البخاري، كتاب جزاء الصيد، باب (6) ، ح (1825) 3/ 13. في الهامش (7) :نَرْدُدْهُ.

والصعب بن جثامة الليثي هو: ابن قيس بن ربيعة بن يعمر، هاجر إلى النبي (، توفي في أواخر خلافة عمر بن الخطاب. ينظر: التاريخ الصغير 1/ 36، وكتاب مشاهير علماء الأمصار، ص:57، ورجال صحيح مسلم، رقم(699) 1/ 320.

(6) البخاري، ومسلم، وسبق تخريجه قريبًا في الحاشية (4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت