فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 1015

الْقِيَاسُ: أَنَّ النَّعْتَ يَتْبَعُ الْمَنْعُوتَ فِي أَرْبَعَةٍ مِنْ عَشْرَةٍ: فِي الإِفْرَادِ، أَوِ التَّثْنِيَةِ، أَوِ الْجَمْعِ، وَفِي التَّعْرِيفِ أَوِ التَّنْكِيرِ، وَفِي التَّذْكِيرِ أَوِ التَّأْنِيثِ، وَفِي أَحَدِ أَوْجُهِ الإِعْرَابِ: الرَّفِعِ، أَوِ النَّصْبِ، أَوِ الْجَرِّ. [1]

الْمُخَالَفَةُ: جَاءَ النَّعْتُ حَقِيقِيًّا مُذَكَّرًا، وَمَنْعُوتُهُ مُؤَنَّثٌ، كَمَا جَاءَ حَقِيقِيًّا مُؤَنَّثًا، وَمَنْعُوتُهُ مُذَكَّرٌ:

مِنْ شَوَاهِدِ تَذْكِيرِ النَّعْتِ مَعَ تَأْنِيثِ الْمَنْعُوتِ مَا وَرَد فِي الأَحَادِيثِ التَالِيَةِ:

1 -قَوْلُ الرَّسُولِ (: «فُرِجَ عَنْ سَقْفِ بَيْتِي، وَأَنَا بِمَكَّةَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ، فَفَرَجَ صَدْرِي، ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ، مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا، فَأَفْرَغَهُ فِي صَدْرِي، ثُمَّ أَطْبَقَهُ» [2] .

2 -قَوْلُهُ (فِي حَدِيثِ الإِسْرَاءِ: «وَأُتِيتُ بِدَابَّةٍ أَبْيَضَ دُونَ الْبَغْلِ، وَفَوْقَ الْحِمَارِ: الْبُرَاقُ» [3] .

3 -قَوْلُ النَّبِيِّ (: «يَرْحَمُ اللهُ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ، لَوْ تَرَكَتْ زَمْزَمَ، أَوْ قَالَ: لَوْ لَمْ تَغْرِفْ مِنَ الْمَاءِ لَكَانَتْ عَيْنًا مَعِينًا» [4] .

4 -قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا-: «صَلَّى رَسُولُ اللهِ (الظُّهْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، ثُمَّ دَعَا بِنَاقَتِهِ فَأَشْعَرَهَا، فِي صَفْحَةِ سَنَامِهَا الأَيْمَنِ ... » [5] .

5 -مَا رَوَاهُ أَنَسٌ (فِي غَزْوَةِ الْخَنْدَقِ: « ... يُؤْتَوْنَ بِمِلْءِ كَفِّي مِنَ الشَّعِيرِ، فَيُصْنَعُ لَهُمْ بِإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ، تُوضَعُ بَيْنَ يَدَيِ الْقَوْمِ، وَالْقَوْمُ جِيَاعٌ، وَهِيَ بَشِعَةٌ فِي الْحَلْقِ، وَلَهَا رِيحٌ مُنْتِنٌ» [6] .

(1) ينظر: شرح المفصل 2/ 244، وشرح جمل الزجاجي/ لابن خروف 1/ 301، وشرح التسهيل 3/ 307، وشرح الكافية 2/ 330.

(2) البخاري، كتاب الصلاة، باب (1) ، ح (349) ، 1/ 78، ورواه بلفظ: «بطست من ذهب مملوءة إيمانا» كتاب مناقب الأنصار، باب (42) ، ح (3887) 5/ 52، 53، ومسلم، كتاب الإيمان، باب (74) ، ح 263 - (163) بلفظ: «بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا، فَأَفْرَغَهَا فِي صَدْرِي، ثُمَّ أَطْبَقُهُ» 1/ 148، وبلفظ: «بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ، فِيهَا مِنْ مَاءِ زَمْزَمٍ، فَشَرَحَ صَدْرِي إِلَى كَذَا وَكَذَا» ، ح 264 - (164) 1/ 150 في الكتاب والباب السابقين.

(3) البخاري، كتاب بدء الخلق، باب (6) ، ح (3207) 4/ 109، ومسلم، كتاب الإيمان، باب (74) ، ح 264 - (164) 1/ 150.

(4) البخاري، كتاب المساقاة، باب (10) ، ح (2368) 3/ 112.

(5) مسلم، كتاب الحج، باب (32) ، ح 205 - (1243) 2/ 912.

(6) البخاري، كتاب المغازي، باب (29) ، ح (4100) 5/ 108.

جاء في (النهاية"أ هـ ل") : «كل شيء من الأَدْهان مما يُؤتدم به إهَالة. وقيل هو ما أُذِيب من الألْية والشحم. وقيل الدَّسَم الجامد. والسَّنِخَة المتغيرة الريح» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت