فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 1015

الْقِيَاسُ: أَنَّه تُقْلَبُ أَحْرُفُ الْعِلَّةِ هَمْزَةً إِذَا وَقَعَتْ بَعدَ أَلِفِ"مَفَاعِلَ"أَوْ شِبْهِهِ، وَكَانَتْ فِي الْمُفْرَدِ مَدَّةً زَائِدَةً. [1]

الْمُخَالَفَةُ: جَاءَ قَلْبُ حَرْفِ عِلَّةٍ هَمْزَةً بَعْدَ أَلِفِ"مَفَاعِلَ"، وَلَيْسَ فِي الْمُفْرَدِ مَدَّةً زَائِدَةً، مِنْ شَوَاهِدِ ذَلِكَ مَا وَرَدَ فِي:

1 -قَوْلِ الرَّسُولِ (: «كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ، قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِنْسَانًا، ثُمَّ خَرَجَ يَسْأَلُ، فَأَتَى رَاهِبًا، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ لَهُ: هَلْ مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: لاَ، فَقَتَلَهُ، فَجَعَلَ يَسْأَلُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: اِئْتِ قَرْيَةَ كَذَا، وَكَذَا، فَأَدْرَكَهُ الْمَوْتُ، فَنَاءَ بِصَدْرِهِ نَحْوَهَا، فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ، وَمَلاَئِكَةُ الْعَذَابِ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَى هَذِهِ أَنْ تَقْرُبِي، وَأَوْحَى اللهُ إِلَى هَذِهِ أَنْ تَبَاعَدِي، وَقَالَ: قِيسُوا مَا بَيْنَهُمَا، فَوُجِدَ إِلَى هَذِهِ أَقْرَبَ بِشِبْرٍ، فَغَفَرَ لَهُ» [2] .

2 -قَوْلِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ (: «قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {? ? ? ? ? پ پ} [3] قَالَ: مَصَائِبُ الدُّنْيَا، وَالرُّومُ، وَالْبَطْشَةُ، أَوِ الدُّخَانُ» [4] .

3 -مَا وَرَدَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا-: «أَنَّ عُمَرَ (سَأَلَهُمْ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [5] قَالُوا: فَتْحُ الْمَدَائِنِ وَالْقُصُورِ. قَالَ: مَا تَقُولُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ؟ قَالَ: أَجَلٌ، أَوْ مَثَلٌ ضُرِبَ لِمُحَمَّدٍ (، نُعِيَتْ لَهُ نَفْسُهُ» [6] .

تُقْلَبُ أَحْرُفُ الْعِلَّةِ هَمْزَةً إِذَا وَقَعَتْ بَعْدَ أَلِفِ"مَفَاعِلَ"أَوْ شِبْهِهِ، وَكَانَتْ فِي الْمُفْرَدِ مَدَّةً زَائِدَةً، نَحْوُ:"عَجَائِزَ"جَمْعُ"عَجُوزٍ"عَلَى وَزْنِ"فَعُولٍ"، وَ"صَحَائِفَ"جَمْعُ"صَحِيفَةٍ"عَلَى وَزْنِ"فَعِيلَةٍ"، وَنَحْوُ:"رَسَائِلَ"جَمْعًا لِـ"رِسَالَةٍ"، فَالْوَاوُ فِي"عَجُوزٍ"، وَالْيَاءُ فِي"صَحِيفَةٍ"، وَالأَلِفُ فِي"رِسَالَةٍ"مُدُودٌ زَوَائِدُ فِي الْمُفْرَدِ؛ لِذَلِكَ قُلِبَتْ هَمْزَةً فِي الْجَمْعِ. [7]

(1) ينظر: الكتاب 4/ 356، وشرح المفصل 5/ 474، والممتع في التصريف 2/ 507، وأوضح المسالك 5/ 374.

(2) البخاري، كتاب الأنبياء، باب (54) ، ح (3470) 4/ 174، ومسلم، كتاب التوبة، باب (8) ، ح 46 - (2766) 4/ 2118.

(3) سورة السجدة، من الآية:32.

(4) مسلم، كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، باب (7) ، ح 42 - (2799) 4/ 2158.

(5) سورة النصر، الآية: 1.

(6) البخاري، كتاب التفسير، سورة النصر، باب (3) ، ح (4969) 6/ 179.

(7) ينظر: الكتاب 4/ 356، والمنصف، ص: 273، وشرح المفصل 5/ 474، وإيجاز التعريف، ص:112، والممتع في التصريف 2/ 507، وأوضح المسالك 4/ 374.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت