الْقِيَاسُ: أَنَّهُ يُجْمَعُ اسْمُ الْجِنْسِ جَمْعَ مُؤَنَّثٍ سَالِمًا إِذَا كَانَ مَخْتُومًا بِتَاءِ التَّأْنِيثِ. [1]
الْمُخَالَفَةُ: جَاءَ جَمْعُ مُؤَنَّثٍ سَالِمٌ مِنْ اسْمِ جِنْسٍ مُؤَنَّثٍ خَالٍ مِنْ عَلاَمَةِ التَّأْنِيثِ، مِنْ شَوَاهِدِ ذَلِكَ مَا وَرَدَ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ (: «إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ عُقُوقَ الأُمَّهَاتِ، وَوَأْدَ الْبَنَاتِ، وَمَنْعَ وَهَاتِ، وَكَرِهَ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ» [2] .
يَنْقَاسُ جَمْعُ الْمُؤَنَّثِ السَّالِمُ فِيمَا يَلِي: [3]
1 -الْعَلَمُ الْمُؤَنَّثُ مُطْلَقًا: الْمَخْتُومُ بِالتَّاءِ كَـ"فَاطِمَةَ"، أَوِ الأَلِفِ كَـ"سُعْدَى"، أَوْ بِدُونِهِمَا، كَـ"هِنْد".
2 -مَا خُتِمَ بِتَاءِ التَّأْنِيثِ، سَوَاءٌ أَكَانَ عَلَمًا لِمُؤَنَّثٍ كَـ"فَاطِمَةَ"، أَوْ لِمُذَكَّرٍ كَـ"طَلْحَةَ"، أَوِ اسْمَ جِنْسٍ كَـ"بَقَرَةٍ"، أَوْ صِفَةً كَـ"ضَخْمَةٍ".
3 -مَا خُتِمَ بِأَلِفِ التَّأْنِيثِ الْمَمْدُودَةِ أَوِ الْمَقْصُورَةِ، سَوَاءٌ أَكَانَ اسْمًا كَـ"صَحْرَاءَ، وَبُشْرَى"، أَوْ صِفَةً كَـ"نُفَسَاءَ، وَحُبْلَى"، مَالَمْ تَكُنِ الصِّفَةُ"فَعْلاَءَ"مُؤَنَّثَ"أَفْعَلَ"، أَوْ"فَعْلَى"مُؤَنَّثَ"فَعْلاَنَ"كَـ"سَوْدَاءَ، وَسَكْرَى".
وَقَدْ أَجَازَ الْفَرَّاءُ [4] "سَوْدَاءَ، وَسَوْدَاوَاتٍ".
كَمَا أَجَازَ ابْنُ كَيْسَانَ"سَكْرَى، وَسَكْرَانَاتٍ"، وَ"حَمْرَاءَ، وَحَمْرَاوَاتٍ".
4 -صِفَةُ الْمُذَكَّرِ غَيْرِ الْعَاقِلِ، كَـ"جِبَالٍ رَاسِيَّاتٍ".
5 -مُصَغَّرُ الْمُذَكَّرِ غَيْرِ الْعَاقِلِ، كَـ"دُرَيْهِمَاتٍ".
(1) ينظر: شرح عمدة الحافظ 2/ 912،913، وشرح الكافية الشافية 1/ 201،204، والارتشاف 2/ 585 - 587.
(2) البخاري، كتاب الخصومات، باب (19) ، ح (2408) 3/ 120، ومسلم، كتاب الأقضية، باب (5) ، ح 12 - (593) 3/ 1341.
(3) ينظر: الكتاب 3/ 394، والفوائد والقواعد، ص 148، وشرح عمدة الحافظ 2/ 912،913، وشرح الكافية الشافية 1/ 201،204، والكافي في الإفصاح 2/ 285، والارتشاف 2/ 585 - 587، والنحو الوافي 1/ 167 - 173.
(4) ينظر: الارتشاف 2/ 587.