الْقِيَاسُ: أَنَّ"أَفْعِلَةً"تَطَّرِدُ فِي كُلِّ اسْمٍ، مُذَكَّرٍ، رُبَاعِيٍّ، قَبْلَ آخِرِهِ مَدٌّ. [1]
الْمُخَالَفَةُ: جَاءَ جَمْعُ اسْمٍ عَلَى"أَفْعِلَةٍ"، وَلَيْسَ قَبْلَ آخِرِهِ مَدٌّ، مِنْ شَوَاهِدِ ذَلِكَ مَا وَرَدَ فِي:
1 -حَدِيثِ تَصَدُّقِ النِّسَاءِ يَوْمَ الْعِيدِ: « ... فَجَعَلْنَ يَتَصَدَّقْنَ مِنْ حُلِيِّهِنَّ، يُلْقِينَ فِي ثَوْبِ بِلاَلٍ، مِنْ أَقْرِطَتِهِنَّ وَخَوَاتِمِهِنَّ» [2] .
2 -وَحَدِيثِ الاِسْتِسْقَاءِ: « ... اَللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا، وَلاَ عَلَيْنَا، اَللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ، وَالْجِبَالِ، وَالآجَامِ، وَالظِّرَابِ، وَالأَوْدِيَةِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ» [3] .
تَطَّرِدُ"أَفْعِلَةٌ"فِي كُلِّ اسْمٍ، مُذَكَّرٍ، رُبَاعِيٍّ، قَبْلَ آخِرِهِ مَدٌّ، نَحْوُ:"طَعَامٍ وَأَطْعِمَةٍ، وَرَغِيفٍ وَأَرْغِفَةٍ، وَعَمُودٍ وَأَعْمِدَةٍ". [4]
وَقَدِ الْتُزِمَتْ"أَفْعِلَةٌ"جَمْعًا لِ"فَعَالٍ"بِالْفَتْحِ، وَ"فِعَالٍ"بِالْكَسْرِ، مُضَعَّفَيِ اللاَّمِ، أَوْ مُعْتَلَّيْهَا، فَالأَوَّلُ نَحْوُ"زِمَامٍ، وَأَزِمَّةٍ"، وَالثَّانِي نَحْوُ"إِِنَاءٍ، وَآنِيَةٍ". [5]
قَالَ ابْنُ مَالِكٍ:
فِي اسْمٍ مُذَكَّرٍ رُبَاعِيٍّ بِمَدّْ *** ثَالِثٍ أَفْعِلَةٌ عَنْهُمُ اطَّرَدْ
وَالْزَمْهُ فِي فَعَالٍ أَوْ فِعَالٍ *** مُصَاحِبَيْ تَضْعِيفٍ اوْ إِعْلاَلٍ [6]
(1) ينظر: شرح الكافية الشافية 4/ 1823، والتسهيل، ص:270، وشرح ابن الناظم، ص:770، وشرح الشافية 2/ 125، 131، 133، والارتشاف 1/ 416 - 418، وأوضح المسالك 3/ 258، وشرح ابن عقيل 4/ 118، وهمع الهوامع 6/ 90، والنحو الوافي 4/ 636.
(2) مسلم، كتاب صلاة العيدين، ح 4 - (885) 2/ 604.
(3) البخاري، كتاب الاستسقاء، باب (6) ، ح (1013) 2/ 28.
(4) ينظر: التسهيل، ص:270، وشرح ابن الناظم، ص:770، وشرح الشافية 2/ 125، وأوضح المسالك 3/ 258، وشرح ابن عقيل 4/ 118، وهمع الهوامع 6/ 90، والنحو الوافي 4/ 636.
(5) ينظر: اللباب في علل البناء والإعراب 2/ 441، وشرح الكافية الشافية 4/ 1824،وشرح ابن الناظم، ص:770، وأوضح المسالك 4/ 312، وهمع الهوامع 6/ 91.
(6) الأبيات في الألفية، ص:143، 144.