فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 1015

13 -قَوْلِ الرَّسُولِ (: «مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا، وَلاَ يُؤْذِينَا بِرِيحِ الثُّومِ» [1] .

14 -قَوْلِ النَّبِيِّ (: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِي جَارَهُ ... » [2] .

15 -قَوْلِ النَّبِيِّ (فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ: «مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ -يُرِيدُ الثُّومَ- فَلاَ يَغْشَانَا فِي مَسَاجِدِنَا» [3] .

16 -قَوْلِ النَّبِيِّ (: «لاَ يُصَلِّي أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، لَيْسَ عَلَى عَاتِقَيْهِ شَيْءٌ» [4] .

إِذَا كَانَ آخِرُ الْفِعْلِ الْمُضَارِعِ حَرْفًا مِنْ حُرُوفِ الْعِلَّةِ، نَحْوُ:"يَخْشَى، وَيَغْزُو، وَيَرْمِي"، فَإِنَّهُ يُحْذَفُ ذَلِكَ الْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ حَالَةَ الْجَزْمِ، فَيُقَالُ:"لَمْ يَخْشَ، وَلَمْ يَغْزُ، وَلَمْ يَرْمِ" [5] ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: «وَاعْلَمْ أَنَّ الآخِرَ إِذَا كَانَ يُسَكَّنُ فِي الرَّفْعِ، حُذِفَ فِي الْجَزْمِ؛ لِئَلاَّ يَكُونَ الْجَزْمُ بِمَنْزِلَةِ الرَّفْعِ، فَحَذَفُوا، كَمَا حَذَفُوا الْحَرَكَةَ، وَنُونَ الاِثْنَيْنِ، وَالْجَمِيعِ، وَذَلِكَ قَوْلُكَ:"لَمْ يَرْمِ، وَلَمْ يَغْزُ، وَلَمْ يَخْشَ"، وَهُوَ فِي الرَّفْعِ سَاكِنُ الآخِرِ، تَقُولُ:"هُوَ يَرْمِي، وَيَغْزُو، وَيَخْشَى"» [6] .

وَهَذَا الْحَذْفُ وَاجِبٌ إِذَا كَانَ حَرْفُ الْعِلَّةِ أَصْلِيًّا، أَمَّا إِنْ كَانَ بَدَلًا مِنْ هَمْزَةٍ نَحْوُ:"يَقْرَا"مُضَارِعُ"قَرَأَ"، وَ"يُقْرِي"مُضَارِعُ"أَقْرَأَ"، وَ"يَوْضُو"مُضَارِعُ"وَضُؤَ"، بِإِبْدَالِ الْهَمْزَةِ فِي كُلٍّ فَلَهُ حَالَتَانِ:

الْحَالَةُ الأُولَى: إِنْ كَانَ الإِبْدَالُ بَعْدَ دُخُولِ الْجَازِمِ فَهُوَ قِيَاسِيٌّ؛ لِكَوْنِ الْهَمْزَةِ سَاكِنَةً؛ لِحَذَفِ حَرَكَتِهَا بِالْجَازِمِ، وَإِبْدَالُ الْهَمْزِ السَّاكِنِ مِنْ جِنْسِ حَرَكَةِ مَا قَبْلَهُ قِيَاسِيٌّ، وَيَمْتَنِعُ الْحَذْفُ؛ لأَنَّ الْعَامِلَ أَخَذَ مُقْتَضَاهُ.

(1) مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب (17) ،ح 71 - (563) 1/ 394.

(2) البخاري، كتاب النكاح، باب (80) ، ح (5185) 7/ 26، ومسلم، كتاب الإيمان، باب (19) ، ح 74 - (47) 1/ 68.

(3) البخاري، كتاب الآذان، باب (160) ، ح (854) 1/ 170.

(4) البخاري، كتاب الصلاة، باب (5) ، ح (359) 1/ 81، ومسلم، كتاب الصلاة، باب (52) ، ح 277 - (516) 1/ 368.

(5) ينظر: الفوائد والقواعد، ص:506، وأسرار العربية، ص:322، وشرح المفصل 5/ 490، وشرح التسهيل 1/ 55، والتذييل والتكميل 1/ 202، واللمحة 2/ 862، وشرح الأشموني 1/ 102، والتصريح على التوضيح 1/ 86.

(6) الكتاب 1/ 23. وينظر: المقتضب 3/ 166، والنكت 1/ 197، وشرح المقدمة الجزولية الكبير 1/ 453.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت