فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 1015

وَمِنْ أُولَئِكَ النُّجُومِ الأَزْهَرِيِّينَ الأُسْتَاذُ الدُّكْتُورُ عَبْدُ الْفَتَّاحِ مُحَمَّدْ حَبِيبْ، الَّذِي تَقَبَّلَ هَذِهِ الرِّسَالَةَ قَبُولًا حَسَنًا، وَتَفَضَّلَ عَلَى قِرَاءِتِهَا وَتَقْوِيمِهَا بِمَا فِيهَا مِنْ هَنَاتٍ (فَجَزَاهُ اللهُ عَنِّي خَيْرَ الْجَزَاءِ، وَجَعَلَهُ ذُخْرًا وَفخْرًا للإِسْلاَمِ وَالْعَرَبِيَّةِ) .

وَبَيْنَ هَؤُلاَءِ وَأُلَئِكَ أَزْهَرِيُّونُ كُثُرٌ؛ لِذَلِكَ فَإِنِّي لاَ أُخْطِئُ وَلاَ أُخَطَّأُ حِينَ أُرَدِّدُ قَوْلَ شَوْقِي:

قُمْ فِي فَمِ الدُّنْيَا وَحَيِّ الأَزْهَرَا ... وَانْثُرْ عَلَى سَمْعِ الزَّمَانِ الْجَوْهَرَا

وَاخْشَعْ مَلِيًّا وَاقْضِ حَقَّ أَئِمَّةٍ ... طَلَعُوا بِهِ زَهْرًا وَمَاجُوا أَبْحُرًا

ثُمَّ أَتَقَدَّمُ بِوَافِرِ الشُّكْرِ وَخَالِصِ الدُّعَاءِ إِلَى كُلِّ مَنْ أَسْهَمَ فِي حَيَاتِي الْعِلْمِيَّةِ، وَأُخُصُّ بِالذَِّكْرِ أَسَاتِذَتِي فِي حَرَكَةِ الْفَلاَحِ السَّلَفِيَّةِ السِّنِغَالِيَّةِ.

(فَجَزَى اللهُ عَنِّي لِلْجَمِيعِ خَيْرَ الْجَزَاءِ) .

الطالب: إبراهيم صمب انجاي

يوم الأحد/3/ 5/1428 هـ

المدينة النبوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت